الجمعة 14 آب 2020

هل خدع باسيل السفيرة الأميركية؟

 
Share

 أوساط ديبلوماسية بأن سفارة عوكر في لبنان تعتبر بأنها خدعت فيما خص التعيينات المالية والنقدية بعد ان تدخلت مع الجانب اللبناني مرارًا لعدم الاقدام على إبعاد نائب حاكم مصرف لبنان السابق الدكتور محمد بعاصيري، من دون التوافق على اسم يلقى موافقة واشنطن في ما خص الملف النقدي الذي كان يتولاه بعاصيري.

وأضافت الاوساط ، بأن السفيرة الاميركية دوروثي شيا كانت راهنت على أن يتولى هذا الدور رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل من أجل التفاهم على ما يعني واشنطن من هذه التعيينات لكن كلام باسيل بأنه لا يستطيع اقناع حسان دياب لم تتقبله السفيرة الاميركية التي ترى بأن باسيل له تأثير قوي على الحكومة.

لكن الامر الذي توقفت أمامه السفيرة هو أنه كان بإمكان الوزراء المحسوبين على التيار الوطني الحر وعلى رئيس الجمهورية ميشال عون، عدم المشاركة في الجلسة اذا ما كان الثنائي عون - باسيل غير راضيين مستذكرة خطوة سابقة أقدم عليها باسيل بعدم المشاركة في الحكومة اليابقة زمن ترؤس الرئيس سعد الحريري لها عندما توقفت الجلسة بعقد اجتماع لوزرائه في وزارة الخارجية.

من هنا، ترى الاوساط ،فإن عدم مبادرة باسيل لترجمة حسن نيته أمام واشنطن باستعمال قدارته الواقعية يأتي مقارنة مع غياب وزراء رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عن الجلسة يومها، رغم انه نال على حصة في تلك التعيينات في الرقابة على المصارف بما يعني انه كان بإمكان باسيل تغييب وزرائه عن الجلسة.

لذلك باتت القناعة الاميركية أن باسيل يناور مع الاميركيين وهو ملتزم مع حزب الله بشكل مطلق فيما خص قرارات نوعية قد ترتب تداعيات عليه او على فريقه السياسي في ظل الاستنفار الاميركي تجاه لبنان.

المصدر : الكلمة أونلاين

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية