الثلاثاء 22 أيلول 2020

بالفيديو والصور - ودعّت بلاد جبيل ابنها الشهيد (دجو طانيوس نون) من فوج اطفاء بيروت

 
Share

ودعّت بلاد جبيل عموما وبلدة مشمش خصوصا ، في مأتم حاشد ، ابنها الشهيد "دجو طانيوس نون " من فوج اطفاء بيروت الذي قضى الاسبوع الماضي في انفجار مرفأ بيروت ، حيث رأس صلاة الجنازة لراحة نفسه في كنيسة مار ضوميط في البلدة راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون في حضور المشرف العام على الاخويات في لبنان المطران الياس سليمان وعاونه كاهن الرعية الخوري طوني حردان ولفيف من الاباء والكهنة .

وحضر صلاة الجنازة رئبس حزب الكتائب اللبنانية النائب المستقيل سامي الجميل ونائبه الوزير السابق سليم الصايغ ، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ، عضو تكتل لبنان القوي النائب سيمون ابي رميا ، النائب المستقيل نديم الجميل ، رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق الدكتور فارس سعيد ، رئيس البلدية سمعان الخوري واعضاء المجلس البلدي ومختار البلدة جوزف دميان ،النقيب انطوان خليفة ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ، الملازم اول هيثم مغربي ممثلا قائد فوج اطفاء بيروت ، رئيس مكتب جبيل الاقليمي في الدفاع المدني شكيب غانم ممثلا العميد ريمون خطار ، رئيس اقليم جبيل الكتائبي رستم صعيبي ، منسق قضاء جبيل في القوات اللبنانية هادي مرهج ومنسق التيار الوطني الحر في القضاء اديب جبران عائلة الشهيد واقاربه ورفاقه ، وفاعليات .


عون
بعد الانجيل المقدس القى عون كلمة اشار فيها الى ان الحزن كبير ، ليس فقط على الشهداء والابرياء الذين سقطوا في انفجار المرفأ والذين دفعوا الثمن غاليا من اجل الوطن ، بل الحزن على لبنان لانه في خضّم المأساة الكبيرة ما زال من اخترناهم مسؤولين ، ليسوا على قدر المسؤولية ، ولم نشعر في العمق ان همهم لبنان وقيامته ، لذلك نحن مدعوون في هذه المناسبة لمضاعفة صلواتنا وتوسلاتنا الرب من اجل وطننا وقيامته من هذه المحنة

واكد انه بالتضامن والحب والمحبة وبالتعالي فوق الجراح والمصالح الشخصية نبني وطننا مشيرا الى ان الطريقة التي يتصرف بها المسؤولون لا تبنى الاوطان بل المصالح والشعبوية .
وتحدث عن "دجو البطل في كل مراحل حياته ، وعلى المستوى الانساني والعائلي والايماني والتزامه الكنسي وفي فوج الاطفاء حيث كان مؤمنا ومندفعا مع رفاقه في الدفاع عن الناس ملتزما بالمحبة والسلام حتى استشهاده واصفا اياه بالبطل الذي يبكيه لينان بأسره .

واعتبر ان خسارته على المستوى البشري لا تعوض لاننا لا نعرف لاي هدف استشهد ، مشيرا الى انه في كل مرة يكون عطاء الحياة مرتبطا بالمحبة وبالحب ، لا يمكن الا وان يعطي ثماره كموت يسوع المسيح الذي علق على الصليب ومات لانه كان يحب ويشفي ويرحم ، فهو مات لكي يحمل على ذاته كل ظلم العالم وما يتعرض له كل انسان بريء.
وقال : نودع شهيدنا على مذبح الوطن الى موطنه الجديد في السماء ، فالذين يخبو كجو لا يموتون بل الموت بالنسبة لهم نهاية مرحلة لتبدأ مرحلة جديدة في الملكوت السماوي لا نهاية لها ، حيث لا حزن ولا الم بل فرحا مع الرب يسوع الذي جاء ليعطينا الحياة بشكل افضل .

واضاف . صحيح اننا جميعا نرافق بالصلاة شهيدنا الى مثواه الاخير ولكن كلنا ايمان بأنه حي في قلب الله ، وجسده التي تمزق جراء الانفجار سيعود سالما لانه سيكون جسدا ممجدا بالانوار السماوية ، لان دجو لم يعد مائتا بل حي قائم مع الرب يسوع ، وبهذا الايمان الذي حمله في حياته نودعه برجاء كبير ، ونطلب نعمة الايمان التي يعطيها الرب للمؤمنين ، لعائلة شهيدنا واقربائه ومبيه ورفاقه لكي يعيشوا هذا الانفصال برجاء على امل اللقاء من جديد ، كما قال القديس شربل لوالدته عندما لم يرها " نلتقي في السماء" ، ونحن نؤمن بأننا سنلتقي مع موتانا مجددا في الملكوت السماوي
وختم : نصلي في وداع شهيدنا دجو على نية وطننا لبنان ولكي يعمل الرب على ايقاظ كل الضمائر لنعمل جميعا من اجل وطننا ، وان لم نأخذ درسا مما حل بنا ، فنتضامن ونتعالى على الجراح لن نستطيع بناء وطن .

وبعد الصلاة تقبلت العائلة التعازي من الحاضرين والقى الشاعر حبيب ابو انطون قصيدة رثاء ، ثم وري جثمان الراحل في مدافن العائلة .

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Al Nadim (@alnadim.news) on

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية