الثلاثاء 22 أيلول 2020

أديب: ٢٤ ساعة... إما الحلحلة و اما الاعتذار...

 
Share

مصطفى أديب طلب موعد للقاء رئيس الجمهورية غداً و أعطى السياسيين مهلة ٢٤ ساعة، فإما الحلحلة و اما الاعتذار

وكانت قد أفادت معلومات "الجديد" ان الرئيس المكلّف مصطفى أديب لن يزور بعبدا اليوم وتم تأجيل الموعد حتى يوم غد إفساحا في المجال أمام الاتصالات السياسية حول الحكومة.

وبحسب جريدة الوطن لم يبق سوى ساعات قليلة فاصلة بين الشك واليقين لتحديد مآل المبادرة الفرنسية، و"كتاب الاعتذار" لا يزال في جيب الرئيس المكلف ولا يفصله عن تقديمه سوى الرغبة بإفساح المجال أمام رئيس الجمهورية ليدلو بدلوه وينقل إليه حقيقة الموقف بعد المشاورات التي أجراها مع الكتل.

وأكدت مصادر ديبلوماسية لـ"نداء الوطن" أنّ "خطوط التواصل بين باريس وبيروت ستبلغ ذروتها خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في محاولة أخيرة لإنقاذ المبادرة الفرنسية وإلا فليتحمل كل طرف مسؤولياته وسيُترك لبنان لمصيره"، مستغربةً تصرف بعض الأفرقاء اللبنانيين مع المبادرة وكأنهم "يسدون خدمة للرئيس الفرنسي بينما العكس هو الصحيح، فماكرون هو من يقدّم خدماته للبنانيين وقد خاطر وجازف بالرهان على التزام الطبقة السياسية اللبنانية بالسير بحل إنقاذي للبنان في وقت لم يعد أحد لا في الداخل ولا في الخارج يثق بها ولا بالتزاماتها".

وكان رئيس الجمهوريّة قد أجرى إستشارات مع الكتل النيابيّة في قصر بعبدا في موضوع تشكيل الحكومة

 

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية