الأربعاء 17 تموز 2019

مشروع نموذجي للنقل المشترك في قرى وبلدات قضاء جبيل…

 
Share
المدينة التي وصلت إلى حمل إسم “عاصمة السياحة العربية” محرومة طيلة السنوات الماضية من النقل المشترك مع العلم أنّ الخطط الفعليّة موجودة والرؤية حاضرة… وما على المعنيين إلاّ التنفيذ!

 

الملف اليوم بات على نار حامية، وأمراً واقعاً يسلك طريق التنفيذ. المشروع النموذجي المُنتظَر لمدينة جبيل وقضائها ينطلق يوم السبت المقبل، ويكتمل في أواخر العام معتمداً على تقنيات جديدة ووسائل حديثة ومتطورة للنقل المشترك.

وتكمن أهمية هذا المشروع في مرحلته الأولى بتسهيل التنقل بين قرى القضاء كله، وصولاً الى مدينة جبيل، وفي المرحلة الثانية من جبيل وصولاً الى العاصمة بيروت. والأهمّ أنّ فكرة إطلاق هذا المشروع أتت من أسباب عدّة بهدف معالجة أكثر من أزمة.

والجدير بالذكر هنا، أنّ أزمة السير في لبنان تكلف الدولة سنوياً مبالغ طائلة، ما يستدعي التخطيط لتأمين المواصلات للمواطن اللبناني بشكل متطوّر وحديث ومُشابه لدول العالم، بما يُسهّل التنقل براحة وأمان.

زد على ذلك، أنّ هذا المشروع يُساهم بشكل رئيس في تخفيض نسبة التلوث من خلال الحدّ نسبياً من استخدام السيارات الخاصّة، وما ينتج عن ذلك من انبعاثات تضرّ بالبيئة والهواء الذي يتنشّقه اللبنانيّون يوميّاً.

عمليّاً، ستتولّى شركة خاصّة، هي WeGo، بدعم من النائب زياد الحواط وبالتواصل مع جميع رؤساء بلديّات قضاء جبيل واتحاد البلديّات تنفيذ هذا المشروع من خلال تأمين ٤٠ باص يعمل في قرى قضاء جبيل من خلال٩٠ نقطة انطلاق تمّ تقسيمها على ٧ خطوط. وستكون الباصات مجهّزة بالـ wifi وبـmobile app لمعرفة توقيت ومكان مرور كل باص. أما بالنسبة الى كلفة التنقل فستتراوح بين ٢٠٠٠، ٣٠٠٠، و٥٠٠٠ ليرة لبنانية، في حين سيتمّ توفير الإشتراك الشهري للراغبين عن طريق البطاقات المدفوعة سلفاً.

ويتمحور هدف WeGo حول تطبيق نظام جديد لإدارة النقل الذكي (ITMS) من شأنه أن يغيّر بالكامل الفكرة القاتمة السائدة لدى المستخدمين اللبنانيين إزاء وسائل النقل العام. وبناءً على التكنولوجيا والموثوقيّة والسلامة، سيعتمد النظام الجديد لإدارة النقل الذكي(ITMS) لمشروع WeGo على تطبيق للهواتف الذكيّة سهل الاستخدام يشبه uber سيتيح لجميع المستخدمين التخطيط الدقيق لرحلتهم دقيقة بدقيقة، وتعقّب مسار الحافلات، وشراء التذاكر عبر التطبيق، والاستمتاع بخدمات الإنترنت على متن الحافلة، والانتقال إلى شبكة سيّارات الأجرة الخاصّة، وما إلى ذلك. وسيكون سائقو الحافلات ووحدات التحكم والفريق الإداري أيضاً قادرين على أداء أعمال الرقابة، وإدارة المستخدمين والحافلات، وتوقع الاختناقات على الشبكة وتجنّب مجموعة واسعة من المشاكل.

 
“مشروع يُعاكس تيّار الأزمات والفساد وسوء الإدارة باتجاه إنجاز نموذجي قلّما شهدنا نظيراً له أقلّه خلال الـ15 سنة الأخيرة، بإشراف حواط الذي يلعب دور النائب التشريعي والخدماتي في آنٍ… وها قد بدأت جبيل تقطف ثمار جهوده!

نقلاً عن موقع “ام تي في”

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية