الجمعة 26 نيسان 2019

برعاية النائب العميد شامل روكز نظّمت جمعية General foundation بالتعاون مع جمعية حماية جبل موسى نشاط رياضي بيئي في محمية جبل موسى

 
Share

برعاية النائب العميد شامل روكز نظّمت "جمعية General foundation " بالتعاون مع "جمعية حماية جبل موسى" نشاط رياضي بيئي في محمية جبل موسى للمحيط الحيوي حيث تخلّله اطلاق مئات طيور الحجل، بحضور عدد من السفراء ورؤساء وأعضاء البلديات والمخاتير وحشد كبير من أهالي المنطقة.

بداية تحدث رئيس جمعية حماية جبل موسى بيار ضومط مرحباً بجميع الحاضرين  وأكد أن"هدف جمعية حماية جبل موسى الكبير هو الانماء المحلّي المستدام وحماية ارث هالجبل الطبيعي والثقافي وان نعرّف اللبنانيّين والأعداد المتزايدة من الأجانب على هذه المحميّة وفرادتها، حتى يزداد الوعي حول هذا الارث ويكبر الاصرار على حمايته.

خلال سنة 2009، زارنا تقريباً 400 شخص واليوم فقط نحن اكتر من 400 شخص.

وأشار ضومط أن المشاركون قد قاموا برحلة مشي على مسار كف الدب ومسار البنفسج اضافة الى اطلاق ٢٠٠ طير حجل داخل المحمية.

لمّا طرح علينا العميد شامل روكز وGeneral Foundation مشروع اطلاق طيور الحجل في المحميّة، تحمّسنا لكن استوقفنا مشهد، وهوّ احتمال ازدياد اعداد هؤلاء الصيّادين بعد انتشارهذا الخبر البيئي"

لكن ثقتنا كبيرة بتضافر جهود القوى الامنية مع فريق عمل الجمعية والسلطات المحلية انه سنسيطر على وضع. انشالله... وخاصة في ظلّ التعاون الوثيق من قبل وزارة البيئة. 

وأخيراً وجّه ضومط رسالة من القلب للقلب ومن الضمير للضمير:

"هالأيام عم نسمع جدل عن العهد: استثنائي أو مش استثنائي، ايد وحدة ما بتزقّف.

لا يقدر أن يكون العهد استثنائياً بدون جهودنا بلانا. واجباتنا ان نسعى ان يكون هذا العهد -وكل عهد- استثنائي لصالح وطننا وولادنا. تأخّرنا كتير، حان الوقت. فلنضع طاقاتنا بتصرّف بلدنا الحبيب بروح الانفتاح والتعاون."

 

بدوره قال النائب العميد شامل روكز:" ان جبل موسى يعني لي الكثير، فقد تذكرت اليوم المرة الاولى التي أتيت فيها الى هنا في العام ١٩٨٥، عندما مشيت على هذا الدرب في دورة المغاوير. وقد دفعني حنيني وتعلقي في هذا الجبل للقيام بهذه المبادرة واطلاق طيور الحجل التي تربطها صلة قوية بجبالنا.

فبالنسبة لي، الحجل هو مواطن أصيل من الدرجة الاولى، هو الاوفر جمالا وصلابةً وهو رمز صمود الفلاح بارضه وأنيس الراعي في وحشته وملهم الشاعر في خياله وابداعه.

وتابع العميد روكز " ان توسع العمران وتقلص مساحات الغابات والسموم والمبيدات  التي ترش بالاضافة الى الصيادين الذين يفتخرون بصيد الحجال والتمكن من القضاء عليه رغم سرعته الفائقة وقدرته على التخفي والتمويه. فهم يستخدمون غريزة الانثى والذكر لجذبه واصطياده بكثافة ، كل هذه العوامل تهدد هذا الطير الفريد من نوعه بالانقراض. 

فهل يتوقف شبابنا عن هذه اللعنة ويبدأوا بحماية الطيور واطلاق المزيد منها لتتكاثر؟"

كما اعتبر العميد روكز ان " ما نشهده من حماية للبيئة في محمية جبل موسى مسألة رائعة، آملاً ان تنتشر روحية الحفاظ على الجبال، لأن الطبيعة هي ارث ننقله للاجيال المقبلة، وشدّد ان كسروان منطقة سياحية بامتياز وللمحافظة عليها علينا ان نكون من جماعة جبل موسى لا من جماعة المرامل والكسارات".

وقال روكز" لا يمكن الا ان اقول امام السفراء ورؤساء البلديات، ان النظام اللبناني فريد من نوعه، لان ما من دولة في العالم يمكن ان توفق بين ١٨ طائفة كما هي الحال عندنا، لذلك اعتبر ان المشكلة ليست بالنظام، بل بمن يديرون هذا النظام".

واشار الى ان "لدينا مؤسسات نموذجية، ونحن نعمل في المجلس النيابي لاقرار قوانين تحافظ على المؤسسات وتفعلّها اكثر. فمشكلتنا ليست بالفساد بل بالفاسدين، فالموظفون ملح النظام، والمشكلة في المملحة المثمثلة السلطة التي تفسد الدولة".

 فالمؤسسات الرديفة انشأت وتنامت على تجاوز المؤسسات الاساسية، فهي خارج اطار اجهزة الرقابة والتفتيش المركزي وديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية. فالفساد هو نتيجة عدم الرقابة.

وتمنى روكز ان "تكون الكهرباء مسؤولية وطنية للجميع، وان يساهم الجميع بانجاح المشروع لان العرقلة ستطال الجميع، ومن سيعرقِل اليوم سيعرقَل غدا".

ورفض روكز اي اقتطاع من القطاع العام وقال " قلت لكم عشية الانتخابات انتبهوا من شراء الضمائر، فمن اشتراكم بالمفرق، يحاول بيعكم بالجملة، كما ان القطاع العام غير مستعد للتخلي عن ٢٥٪؜ من حقوقه بسبب فساد النظام ومن اداره في المرحلة السابقة. 

ان القطاع العام هو العسكري الذي دفع الدم والعرق لحماية الحدود اللبنانية والمواطنين، وهو الموظف الذي عمل بضمير، وهو الناطور وحارس البلدية وكل من يعيش براتبه من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة."

وطمأن روكز انه سيكون مع اصحاب الضمير السد المنيع بالدفاع عن حقوق المواطنين ومصالحهم".

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية