الأربعاء 17 تموز 2019

لا قوة في العالم تستطيع فرض التوطين

 
Share

قالت مصادر القوات اللبنانية انّ جلسة مجلس الوزراء اليوم الإثنين “يجب ان تكون حاسمة وتَتويجية لكل النقاش حول ملف الموازنة من أجل إقرارها وإحالتها إلى مجلس النواب، الذي سيتولى بدوره درسها في غضون شهر وحيث ستُدلي كل كتلة بدلوها. وبالتالي، لم يعد من الجائز مواصلة المماطلة، خصوصاً انّ مزراب العين قد كُسِر والناس “شافِت وحكيت”، فكفى مراوغة ومماطلة”.


ولاحظت مصادر القوات، لـ”الجمهورية”، انه “في كل مرة يريدون فيها تغطية “السماوات بالقباوات” من أجل تهريب ملفات معينة، يعيدون التوتير من باب ملف النازحين بمزايدات لا طائل منها، لأنّ الجميع في لبنان يريدون عودتهم اليوم قبل الغد.
و”القوات” دعمت مبادرة رئيس الجمهورية وزيارته الى موسكو التي رأى الجميع كيف انتهت لجهة إقرار روسيا انّ عودتهم غير ممكنة من دون قرار دولي ومساعدة عربية ودولية، ولو كانت المسألة تقتصر على قرار من النظام السوري لكانوا عادوا منذ سنوات، ولكن لا النظام يريد إعادتهم، ولا في مقدورهم إعادتهم. وبالتالي، من المستغرب إعادة النقاش في كل مرة الى النقطة الصفر لاعتبارات تَسيسية وتطبيعية”.

وأكدت المصادر نفسها “انّ التوطين غير مطروح لـ3 أسباب أساسية: لأنّ مقدمة الدستور تنصّ في وضوح الا توطين ولا تجزئة ولا تقسيم، ولأنّ رفض التوطين من المواضيع القليلة التي تحظى بإجماع لبناني، ولأنّ قراراً من هذا النوع هو قرار سيادي بامتياز، ولا توجد اي قوة في العالم تستطيع فرض التوطين على لبنان واللبنانيين”.

المصدر:صحيفة الجمهورية

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية