السبت 21 أيلول 2019

ممثلة الأفلام الإباحية اللبنانية الأصل ميا خليفة تصف المسيحيات اللبنانيات بالفاحشات وما قالته مؤسف ومقرف

 
Share

تفتخر بالطريقة التي تم اصطيادها بها لتصبح ممثلة على مواقع التواصل، أعطاها أحدهم بطاقة تعريف في إحدى المطاعم، ضحك عليها بعدة كلمات، طلب اليها زيارة الموقع على البطاقة وإن كان يهمها العمل به، دخلت ميا الى المرحاض وعادت فرحة، قبلت العرض، أن تصبح ممثلة افلام إباحية.

تقول في إحدى مقابلاتها أنها ارادت التخلص من شخصيتها الضعيفة، قررت تخفيف وزنها، وأن تبرهن للجميع أنها الأجمل والأكثر شعبية، فكانت للاسف بطلة للأفلام الاباحية.

ميا، لبنانية الأصل، عام 2000 انتقلت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة حيث سكنت في مقاطعة مونتغومري في ولاية ماريلاند، ثمّ تركت عائلتها وانتسبت إلى جامعة تكساس في إل باسو حيث تخرجت بدرجة بكالوريوس في التاريخ.

كانت ميا، وبحسب موقع ويكيبيديا، تعمل في مطعم للوجبات السريعة المحلية وهناك تعرّفت على شخص أمريكي تزوجت منه، متّخذة اسما جديداً لها ميا كاليستا؛ وتشير المصادر إلى انّها “تزوجت رجلاً أمريكياً عن عمر 18 عاماً للحصول على الجنسية الأميريكية، وهو ما ساعدها العمل في تمثيل الأفلام الاباحية”.


صرّحت مراراً أنها “تكره اللبنانيين والعرب” وتقول بأن “العرب أكثر أمّة غريبة في الشرق الأوسط، ولم أعد أحبّ الاقامة في لبنان”، واعتبرت خليفة في مقابلة أجرتها مع صحيفة واشنطن بوست حول مشهد ارتدائها للحجاب الذي أثار جدل في بلدها لبنان والعالم العربي أنه لأمر يدعو للسخرية وقالت أنه ينبغي اعتباره هكذا بسبب تصوير أفلام هوليوود للمسلمين بصور نمطية وتشخيصات أكثر سلبيةً من أي فيلمٍ إباحي.

كشفت خليفة في مقابلة أجرتها مع واشنطن بوست خلال شهر يوليو من عام 2016، أنها لم تزاول التمثيل الإباحي سوى لمدة ثلاثة أشهر وكانت قد تخلت عن هذا العمل قبل عام، لتتحول نحو ما وصفته “عمل طبيعي أكثر”. وقالت حول الأمر: “أعتقدُ أنه كان طور الثوران الخاص بي. لم يكن حقيقةً لأجلي. لقد تذاكيتُ بعض الشيء وحاولتُ أن أبعد نفسي عن ذلك.” وأصبحت خليفة في شهر مايو 2016 تعمل كعارضة حيث تظهر على مكالمات فيديو مأجورة.

دخلت خليفة مجال صناعة الأفلام الإباحية في شهر أكتوبر من عام 2014، كان عمرها 22 عاماً آنذاك لتصبح أكثر ممثلة إباحية يتم البحث عنها.

أمّا عائلتها، وفي بيان، أسفت على ما حل بابنتها، “إننا ربما ندفع ضريبة الاغتراب والبعد من الوطن، حيث أولادنا يندمجون في المجتمعات التي لا تشبه بيئتنا وتقاليدنا وعادتنا. لذا نشدد على اننا براء من تصرفاتها التي لا تعكس لا ايمان عائلتها ولا تربيتها وجذورها اللبنانية الاصيلة، ونتمنى ان تعود عن ضالتها عودة “الابن الشاطر”، فصورتها لا تشرف لا عائلتها الصغيرة ولا موطنها الأم لبنان”.

وبالعودة الى التهكّم على المسيحيين في لبنان، سألها المذيع:

المذيع: أنا أعتقد أن المرأة اللبنانية محافظة أليس كذلك؟

ميا: كلا على الاطلاق. في لبنان جميع الفتيات يجرين عمليات تكبير الصدر والانف، انهن كالغرب لأن معظمهن كاثوليك.

المذيع: إذا أنا كوّنت فكرة خاطئة عن لبنان؟

ميا: نعم.

المذيع: لو أخرجنا عدد كافٍ من اللبنانيات من لبنان وجلبناهم إلى أمريكا سيكون لدينا عدد كاف من نجمات الأفلام الاباحية؟

ميا (ضاحكة): طبعاً، استوديوهاتكم لا تكفي لوضعهنّ.

 

وضعت ميا الاصبع على الجرح عما يحصل في لبنان، لسنا بحاجة الى أمثالها لتصف الوضع المقرف الذي وصل اليه مجتمعنا، مجتمع القداسة والروحانيات تحوّل الى فلتان لم يعد يطاق وحالات طلاق هي الثالثة في المجتمعات المسيحية في العالم بعد أمريكا وايطاليا.

أمّا لميا، وكما قالت عائلتها، نصلي كي تعود الى حضن عائلتها كالابن الشاطر، يسوع حاضر لتوبتها، فهي طبعاً وقعت ضحية مجتمع جديد انتقلت اليه، والأبشع فخرها بعملها السابق.

 

المصدر: Aleteia

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية