الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020

رئيس بلدية جاج: اصبحنا على الخارطة السياحية العالمية

 
Share

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوقوف دائما الى جانب الشعب اللبناني. 

واصل ماكرون زيارته لبيروت واستهل يومه الثاني بارز جاج، حيث كان في استقباله رئيس بلديتها غبريال عبود والمطران ميشال عون ورئيسة لجنة محمية ارز جاج فاديا كيوان، الذين قدموا له منحوتة ترمز الى ارزة لبنان وبرج ايفل في باريس.  

ثم غرس ماكرون ارزة في محمية جاج بمشاركة طلاب لبنانيين وخاطبهم قائلاً: "اعتمد عليكم". 

وجه رئيس بلدية جاج المهندس غابرييل عبود كلمة، لمناسبة مئوية لبنان الكبير وبعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانوييل ماكرون لبنان الى البلدة، تحدث فيها عن رمزية هذه الزيارة وأهميتها للبنان عموما وجاج خصوصا، وأكد ان "زيارة المحمية وغرز الأرزة وضعت جاج على الخارطة السياحية العالمية، حيث من المتوقع ازدياد عدد السواح الذين سيزورون المحمية"، وقال: "ان الموافقة على زيارة ماكرون المحمية جاءت بعد زيارة السفير الفرنسي برونو فوشيه لهاواعتبارها موقعا مهما في لبنان".

وشكر عبود "السيدة ماغدا خراط وجمعية جذور لبنان التي تقوم بصيانة المحمية والاهتمام بها وبزرع الأشجار". واعتبر ان "ما حصل هو فخر للبلدة وللبنان"، متمنيا "كل التوفيق لماكرون في مهمته السياسية الصعبة في لبنان".

وفي خلال الزيارة التقى الرئيس الفرنسي رئيسة مدرسة كرمل القديس يوسف الأخت مريم النور - انطوانيت العويط التي سبق ومنحها الوسام الفرنسي الأرفع لجوقة الشرف

وخلال زيارته أرز جاج في جبيل، استوقفت مجموعة من الاشخاص الرئيس الفرنسي حيث تحدثت سيدة طالبة منه الوقوف الى جانب الرئيس ميشال عون في معركته لمحاربة الفساد. 

في لقاء مع ممثلي الامم المتحدة وجمعيات المجتمع المدني في مرفأ بيروت، شكر ماكرون جميع الشركاء وسفراء الاتحاد الاوروبي على المساعدة الدولية والالتزام الدولي وشكر الشركات الفرنسية الخاصة التي بذلت مجهودا كبيرا لتأمين المساعدة. ودعا ماكرون الى العمل على منصة الامم المتحدة لتوحيد الجهود والتنسيق، وتأمين تعقب المساعدات. 

وبعدها، انتقل ماكرون إلى مرفأ بيروت عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، ورافقه وزير الخارجية جان ايف لو دريان والسفير الفرنسي برونو فوشيه والوفد الإعلامي المرافق.

بعد ذلك، عقد الرئيس ماكرون لقاء على متن حاملة الطوافات "تونير"، مع ممثلي الأمم المتحدة وهيئات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة التي ستساعد في عملية اعادة البناء، شارك فيه ممثلون عن الصليب الأحمر اللبناني، "بيت البركة"، مؤسسة "عامل"، "فرح العطاء"، "أركنسيال"، الوكالة الفرنسية للتنمية وسفراء من الإتحاد الأوروبي وممثلون عن الأمم المتحدة وعدد من الهيئات الدولية.

اما نقيب المحامين ومؤسس "فرح العطاء" ملحم خلف فقال: "ان لبنان يعاني منذ فترة طويلة، وفي حضوركم وجدنا مواساة معينة لنا، سأتحدث عن هؤلاء الشباب الموجودين على الأرض وقد شكلوا املا لوطن جديد. اذا كان علينا ان نصف الحاجات، فنحن بحاجة الى دولة قانون لأنها الحاجة الأولى لتمكين الشباب من ان ينطلقوا، وهذا ما ينقصنا في لبنان. نحن لسنا هنا لنستبدل الدولة الا اننا نبحث عن هذه الدولة وعن مسؤولين حقيقيين، لدينا سياسيون الا اننا نبحث عن مسؤولين، هذا البلد قائم فقط على الشباب، ان حركة المتطوعين تبعث الأمل".

وعن الرابط بين المنظمات غير الحكومية والدولة اللبنانية، قال الرئيس ماكرون: "عندما أستمع إليكم أشعر بالقلق، لقد فهمت ان السيدة هنا تقوم بعملية التنسيق، وانتم تتحدثون عن تقييم، وما زلتم تتحدثون عن نتائج تقييم، هذا يعني ان هناك مشكلة فهم. لقد فهمت ان هناك مشكلة نقص وعجز معين من قبل المؤسسات الحكومية، لذلك في المساعدات الثنائية هناك حاجة للتنسيق، وللامم المتحدة دور في ذلك، وأظن ان هناك مشكلة تكمن في الشفافية او تبادل المعلومات".

ومساء، وبعد انتهاء الغذاء في قصر بعبدا، تفقد الرئيس الفرنسي  يرافقه وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن مستشفى رفيق الحريري الجامعي.

واطلع ماكرون على الإجراءات المتخذة في مستشفى الحريري لمواجهة فيروس كورونا وجال في أقسام المستشفى.

 

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية