الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020

أخبارٌ سيئة يحملها الخريف عن تفشي (كورونا)...

 
Share

تمنى النائب عاصم عراجي على الرئيس المكلف مصطفى أديب تشكيل حكومة مستقلين واختصاصيين لا يكون فيها وجوه سياسية، مشيرا الى ان موقف كتلة المستقبل واضح من جهة عدم الدخول في عملية تحديد الأسماء، لافتا الى ان هذه المهمة تركت الى الرئيس المكلف، والمهم تشكيل حكومة فاعلة تستطيع أن تنقذ البلاد من الوضع الاقتصادي والصحي الصعب الذي تمر به.

وعن العودة الى المدارس في ظل جائحة كورونا، قال عراجي في حديث الى صوت كل لبنان إننا سنكون أمام قرار صعب جدا، فلا يمكن أن نأخذ القرار قبل حلول فصل الخريف وتقييم عدد الإصابات التي من المتوقع أن ترتفع بين أواخر أيلول وأوائل تشرين بسبب الاختلاط بين الانفلونزا والكورونا، ولا قدرة للمدارس على اجراء فحوصات الـ PCR الدورية للطلاب والأساتذة كما حصل في بعض الدول العربية والغربية.

كما أظهرت دراسة أميركية جديدة، أنه مع اقتراب بداية فصل الخريف، قد ترتفع أعداد الإصابات بفيروس "كورونا"، لأن الفيروس سيستطيع البقاء حيا على الأسطح الخارجية لفترة أطول، بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".

ووجد الباحثون أنه في درجات الحرارة والرطوبة المنخفضة، يمكن للفيروس أن يظل معديا لمدة أسبوع، بينما قُدر عمره في الصيف بما يتراوح بين يوم وثلاثة أيام.

وكتب الفريق بقيادة يورجن ريتشت، أستاذ علم الأحياء المجهرية البيطرية في جامعة ولاية كانساس، في ورقة بحثية لم تخضع لمراجعة النظراء نُشرت على موقع  bioRxiv، أن بقاء الفيروس لفترة طويلة على الأسطح في الخريف يمكن أن "يسهم في تفش جديد".

وكشفت الدراسة أن الفيروس يظل حيا على مقبض باب من الفولاذ المقاوم للصدأ، أو ما يقرب من 10 ساعات على النافذة في فصلي الخريف والشتاء، وهو ما يقارب ضعف المدة في الصيف.

وأكد الباحثون أن فيروس "كورونا" يستطيع التكيف بشكل جيد والبقاء على قيد الحياة خارج مضيفيه البشريين، وأنه ينتشر من خلال قطرات الجهاز التنفسي والأسطح الملوثة، وأن العامل الممرض يفضل درجات الحرارة والرطوبة المنخفضة.

في الدراسة، استخدم فريق ريتشت بيانات المناخ من الغرب الأوسط الأميركي لإعادة لإعادة خلق مواسم مناخية اصطناعية في غرف السلامة الحيوية، وتم التحكم في درجة الحرارة عند 13 درجة مئوية ورطوبة نسبية 66 في المئة لفصلي الربيع والخريف، بينما بقيت في الصيف عند 25 درجة و 70 في المئة.

ثم تم وضع عينات من الفيروس على أسطح 12 مادة يتلامس معها الأشخاص كل يوم، مثل الورق المقوى والخرسانة والمطاط والقفازات وأقنعة N95، كان الهدف هو معرفة ما إذا كانت مدة بقاء الفيروس حيا تتغير من موسم لآخر.

مع بداية تفشي الوباء، كان مجتمع البحث يأمل في أن يتباطأ انتشار الفيروس في الصيف، معتقدين أنه سيكون من غير المرجح أن يظل في الهواء في الطقس الأكثر دفئًا، لكن عودة ظهور العدوى في العديد من المناطق لا سيما الولايات المتحدة، أثار التساؤل عما إذا كان هناك أي تأثير موسمي على الإطلاق.

وقال الباحثون في الورقة إن نتيجة دراسة الغرب الأوسط، تظهر بوضوح أن الفيروس يعيش لفترة أطول في ظروف الخريف وليس في ظروف الصيف.

وتأتي الدراسة في أعقاب تحذير صدر في وقت سابق من هذا الشهر من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من احتمال أن يزداد الوضع سوءًا في الخريف.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية