الجمعة 23 تشرين الأول 2020

الحكومة تتعثر مجدداً.. واديب يتريّث!

 
Share

كشفت مصادر مطلعة على لقاء عون - أديب في بعبدا للـLBCI أنّ الرئيس عون طلب من الرئيس المكلف الاستمرار في الاتصالات الجارية لمعالجة الملف الحكومي لأن الظروف الراهنة في البلاد تستوجب عملاً انقاذياً سريعاً لاسيما وانه انقضى ١٦ يوماً على التكليف والبلاد تنتظر التفاهم على تشكيل حكومة جديدة.

وأكّد الرئيس عون التمسك بالمبادرة الفرنسية بكل مندرجاتها والتي كانت حظيت بتوافق القيادات السياسية اللبنانية.

هذا ووضع أديب الرئيس عون بكل تفاصيل اتصالاته بما فيها اللقاء مع الخليلين وعرض الصعوبات التي تواجهه، وتم البحث بسبل تذليل هذه الصعوبات واتفق معه على استمرار الاتصالات لتذليلها.

وأكّدت المعلومات أنّ أديب لم يحمل تشكيلة ولا اسماء معه لبعبدا، ولا تحديد لمهلة والمسألة متروكة للرئيس المكلّف.

هذا وكانت قد أشارت معلومات الـLBCI إلى أنّ الاليزيه دخلت بقوة على خط الاتصالات والتريث بأي قرار يتعلق باعتذار مصطفى أديب افساحاً في المجال امام المزيد من المشاورات طالما المهلة الممددة للمبادرة الفرنسية لم تنته بعد.

واضافت المصادر نقلها قول اديب: "لأنني حريص على أن تبقى المهمة التي اقوم بها متوافقة مع روحية التفاهم الاساسي على حكومة اختصاصيين ، طلبت من الرئيس ميشال عون ارجاء الاجتماع بيننا الى عصر اليوم ، لاجراء مزيد من الاتصالات قبل تحديد الموقف النهائي".

وكان هناك “إصرارٌ من قبل الثنائي الشيعي على التمسك بوزارة المال والجميع ارتأى استكمال الاتصالات، والبعض يعوّل على اتصالات خارجية لإحداث خرق معيّن”.

وكان “أديب لم يتواصل بعد مع الثنائي الشيعي بين الأمس واليوم ولم تطرح الداخلية على الثنائي الذي يتمسك بالمبادرة الفرنسية وأبواب تحقيق الخرق ليست مغلقة، وقد زار الرئيس المكلّف رئيس الجمهورية 3 مرات ولم يقدم لا اسماء ولا صيغة حكومية والاتصالات التي اجراها رئيس الجمهورية كانت للمساعدة على حل العقد المتعلقة بالتمثيل الشيعي وبالحقائب والصيغة الحكومية”.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية