السبت 31 تشرين الأول 2020

سلامة: تحدّت ويلات القدر وبقيت (كفرذبيان) تضج حيوية وحياة...

 
Share

رئيس بلديّة كفردبيان الدكتور بسّام سلامة في مقابلة مع النديم يتحدّث خلالها عن كفردبيان التي إزدهرت في السياحة رغم الظروف الصعبة التي يمّر بها لبنان، كما تطرّق إلى تحضيرات لموسم فصل الشتاء لهوات التزلج، وعن تطّور القطاع الزراعي في البلدة، كمّا أنه يوّجه رسالة إلى روّاد منطقة كفردبيان.

 

إعداد دنيا الحاج - إخراج باتريك جحا

 

1- رغم الظروف التي تمر بها البلاد كفردبيان بقية من أكثر المناطق إزدهاراً على الصعيد السياحي والإجتماعي!

منذ بداية الأزمة التي حلّت على البلد إقتصادياّ وصحيّاً بسبب فيروس كورونا حيث بدأ الحجر المنزلي،

البلدية عقدت إجتماعاً طارئ وألفت خلية أزمة من أطباء البلدة والدفاع المدني والصليب الأحمر، ومتخذتاً كافة الإجراءات التي تساهم في حماية البلدة من تفشي الفيروس ونشر الوعي امام أبناء البلدة  وفي المؤسسات والمنتجعات السياحية الموجودة في البلدة.

وما زلنا نتابع ونراقب للتدارك من عدم إنتشار الفيروس.،

الذي حصل في كفردبيان ثورة على الصعيد العقاري ووجود عدد كبير من السّواح نظراً لوجود المشاريع السياحيّة إن كان فقرة أو عيون السيمان، هذه الحركة  دعمت التجارة والعقارات، كنا نتمنى أن هذه الحالة التي حصلت في كفردبيان أن تشمل جميع المناطق اللبنانيّة. تون على صعيد الوطن ككل.

القطاعات السياحيّة هي التي إستفادت وفتحت أبوابها، والذي حصل أيضاً شيء إيجابي وفتحت الأبواب أمام بيع العقارات في البلدة وضواحيها.

 واليوم نحن نهتم بالسياحة ونعمل لتأمين البنية التحتية النظيفة، وكون البلدة قريبة من العاصمة بيروت وهي تستقبل في جميع الفصول حيث السياحة عندنا تستمر طيلة أشهر السنة، لوجوود المياه الطبيعية الجميلة والأثارات الرومانيّة، إضافة للشتاء لدينا التزلج والمنتجعات السياحيّة في فقرا وعيون السيمان.

بلدية كفردبيان واكبت من خلال الشرطة ولجنة الأزمة لكورونا بالإضافة التنسيق مع القوى الأمنيّة لتطبيق الإجراءات التي كانت من ضمن التدابير التي أخذتها الوزارة.

وسنكمل بهذه الإجراءات ونتابع الموضوع كل يوم بيومه، في الفترة الأخيرة تبين عدّد من الإصابات، تابعنا الموضوع مع الجنة الطبّية بالتنسيق مع أشخاص من البلديّة كانوا يتصلون بالمصابين ونتابعهم لتأمين سلامتهم وجميع المستلزمات ليعودوا لإلى صحتهم.

 2- هل هناك من تحضيرات بدأتم بها من أجل فصل الشتاء؟

في كفردبيان السياحة على مدار السنة، في فصل الشتاء من المؤكد على أن تبدأ التحضيرات لإستقبال هذا الفصل، على امل أن يكون فصلٌ يروي جبال كفردبيان وخاصةً في عيون السيمان وفقرا من أجل التزلج.

وهنا لا بدّ من إيضاح أن هناك منتجع عيون السيمان  الذي يعدّ الأكبر في الشرق الأوسط، فتركيزنا يكون على تأمين جميع الراحة ةالرفاهيّة للزوار الذين يتمتعون ببياض جبالنا ويمارسون رياضة التزلج.

وكفردبيان تركز على هذه الرياضة وبدأنا ننسق مع وزارتي الداخلية والصحّة ومع المنتجعات الموجوة لنأمن هذه الرياضة وتصبح متاحة للجميع.

مع الأخذ بالإعتبارعملية الحدّ من تفشي مرض الكورونا بإتخاذ الإجراءات الوقائية لتبقة مسيرة الاقتصاد متابعة وأن لا يدخل الوباء في صفوف الزائرين.

وعلينا إذاً أن نوازي بين الحالة الاقتصادية من تخفيض أسعار ومراعات الوضع الاقتصادي وحماية الزوار من وباء كورونا.

 3- كيف تطّور القطاع الزراعي في المنطقة وكيف تعاملتم معه؟

الجيّد أن الأزمة الإقتصاديّة بالإضافة إلى فيروس كورونا جعلت من الناس أن تلتزم منازلها، وعادت إلى عالم الأرض التي تركتها في السنين الماضيّة، وفي مكان معيّن لم يكن يتواجد حماية من الدولة للإنتاج الزراعي الموجود في البلد.

إهتمامات الدولة ذهبت إلى قطاعات خدماتيّة كبيرة نسيت قطاع أساسي يؤمن معيشة قسم كبير من الناس ويدّخل Fresh Money  على الاقتصاد.

هذه الأزمة الاقتصادية أعادت حسابات كثيرة لنبني إفتصاد زراعي ليجعل أبناء البلدات أن يبقوا في منازلهم ويؤمنوا مستقبلهم ومستقبل أولادهم من إنتاج الأرض،

ومن الإنتاج في القرى الكبيرة التفاح أو الفواكه الصيفيّة وبعض من الخضار.

نحن منذ ثلاث أو أربع سنوات كان يوجد وجع كبير عند المزارع، البلديّة قامت بخطوات إلى الأمام لتنشأ تعاونيّة زراعية، كانت تتركز على الشق الإرشادي لنعيد للمزارع المعلومات عن الزراعة التطوّرة وكيف يقوم برشّ الأدويّة ووضع الأسمدة، ومن المفروض أن يتواجد تعاونيّة للتبريد لكي لا يتم تلفها،

 وعدا عن التبريد هناك التصنيع لأن كل المنتوجات تصنّع  لجانب الزراعة يستطيع أن يدخل أموال للمزارع يحسّن من معيشته.

بدأنا بهذه الخطوات وفي مرحلة قريبة نريد إكمالها وخاصةّ أن اليوم لا يوجد أموال في البلد، يوجد مع الناس التي بدأت تصنيع هذا الإنتاج خصوصاً عندما يبدأ زيادة الإنتاج ويقّل سعره،

التعاونيّة سوف تقدّم أفكار ويجب أن يتواجد لها تمويل لأن هذه الأفكار بحاجة للأموال، وهذا القرش الذي سوف نضعه في التعاونية سوف يعاد للمزارع م ن جديد، لكن نضع أموال لأن المقابل سوف يكون على المستوى الاجتماعي أن يحّسن إنتاجه ومعيشته.

في المستقبل سوف نقوم بهذه التعاونيّة الصناعيّة والزراعيّة والإرشاد للمزارع، وأيضاً نناشد الدولة اللبنانيّة أن تحمي هذا الإنتاج ليس كلّ مرّة يجب أن يستقطبوا من الخارج ليضرّوا بإنتاجنا.

يجب أن يحموا إنتاجنا ويجب أن يتواجد تصنيع تقديم الإرشادات ويجب أن يفتح المجال يتسّوق إلى الخارج، هذا المرحلة سوف تكون قريباً من الأهداف الأساسيّة لنقوم بهذا الموضوع وعلى أمل أن نجد التعاون من المزارعين، والنيّة الصافيّة بأن نجمع جميع المزارعين ونحوّلهم لمكان أفضل لهم ولأولادهم وللمستقبل.

 4- هل لديك كلمة أخيرة لأهالي منطقة كفردبيان؟

دائمأ أقولها: " نحن مجتمع زراعي " ومن أيام جدودنا ربنا أعطانا نعمة المياه والطبيعة وسكنّا في هذه الأرض، وولدوا عالم ورأوا هذه الأرض الجيّدة والجميلة وأحبّوا أن يسكنوا معنا.

دور البلديّة أن تجمع بين هذا المجتمع الموجود والمجتمع السياحي الذي أتى للمنطقة، عملية التلاقي بين هذين المجتمعين والبلديّة يجب أن تلعب دوراً كبيراً ويوجد تناغم بين الإثنين لنستطيع أن نعيش سويّاً على هذه الأرض.

كفردبيان كما نراها لديها مستقبلاً كبيراً جداً سوف تكون في قلب السياحة المجودة خارج لبنان، على أمل أن يستقبل لبنان الجميع، وسوف نستقطب في المستقبل الذي دائماً نعتبره واعداً في قلب السياحة الشتوية في الشرق الأوسط، مع وجود هذه المراكز للتزلج، يجب أن نكون على قدر هذا الحمل والوزنة الكبيرة الذي أعطانا إياها الله، ونناشد الجميع على أن يكون هذا التعاون مثمر للجميع.

نتمنى الخير للبنان لنستطيع أن نكمل به، نحن لقد قطعنا قسم كبير لكن لأولادنا أقلّه، وهذه الأرض الذي مرّ بها الأنبيّة تستطيع جمع شعبها برؤية واحدة لكي تعيش جميعها على هذه الأرض.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية