السبت 31 تشرين الأول 2020

د.تارك: مع عودة الطلاب الى المدارس شرط الإلتزام بالقواعد الثلاث...

 
Share

 توصية معظم أطباء الأطفال لبنان حول ضرورة عودة التلاميذ إلى المقاعد الدراسيّة في ظلّ ظروف فيروس كورونا

هذه التوصية ترتركز على ثلالث قواعد:

  • القاعدة الأولى: الوعي عند الأهل.
  • القاعدة الثانية: إلتزام المدرسة بتوجيهات وزارتي التربية والصحّة والجمعيّة اللبنانيّة لطبّ الأطفال ونقابة الأطباء
  • أما القاعدة الثالثة هي مناعة التلميذ أي مناعة الطفل.

 

الأهل القاعدة الأولى:

الوعي وإلتزام الأهل بعدم التخالط، وإستعمال الكمامة بشكل دائم في العمل أو في الخارج، وضرورة المحافظة على النظافة الشخصيّة كغسيل اليدين بشكل متكرر.

وهذه الوقاية يعلمونها لأولادهم ليلتزموا بهم حول طريقة التعقيم وغسيل اليدين والحفاظ على النظافة الشخصيّة وطريقة إستعمال الكمامة، والتباعد الجسدي.

 المدرسة هي القاعدة الثانيّة:

على المدرسة أن تلتزم بتوجيهات وزارتي التربيّة والصحّة ونقابة أطباء لبنان وجمعية أطباء الأطفال حول طرق الوقاية وطريقة إستيعاب التلاميذ في المدرسة.

  • أولاً: ضرورة إجراء فحص الPCR عند جميع الطاقم التعليمي، والصحي والإداري وجميع العاملينن في المدرسة، للتأكد أنهه لا يحملون فيروس كورونا.
  • ثانياً: التأكيد على جميع العاملين في المدرسة أنه في حال فتحت المدرسة أبوابها تمني على جميع الطاقم الطبي أو العاملين فيها خارج الدوام أن لا يختلطوا بالآخرين أو التجمعات الأخرى، لكي يحافظوا على سلامتهم.
  • ثالثاً: ضرورة إستعمال الكمامة خلال الدوام المدرسي سواء الأساتذة أو العاملين والإداريين.
  • رابعاً: التلاميذ من الباص إلى دخول المدرسة يوجد شروط يجب أن يتبعوها مثل:
  • على سائق الباص أن يخضع لفحص الPCR
  • ضرورة أن يضع الكمامة بشكل دائم
  • التلاميذ على مسافة متباعدة في الباص أقله متر ونصف مع وضع الكمامة.
  • ضرورة وجود المواد المعقمّة حين وصولهم إلى المدرسة عند المدخل الرئيسي وفي كل صفّ.
  • التلميذ من الباص إلى الصف يستعمل الكمامة.
  • عند المدخل يجب أخذ الحرارة بشكل أكيد، وكل تلميذ يعاني من حرارة يجب إرساله فوراً إلى المنزل.
  • في الصف يستطيع أن لا يستعمل الكمامة شرط أن يتواجد التباعد بين كل تلميذ.

 هذه الشروط الأساسيّة التي يجب إتباعها بين الأهل والمدرسة.

 أمّا القاعدة الثالثة التي هي مناعة الطفل:

على كلّ تلميذ قبل دخوله المدرسة أن يتأكد الأهل أنه حاصل على جميع اللقاحات، وإضافةً إلى التلاقيح الأساسيّة التي هي موجودة في روزنامة التلقيح أن يكون قد أخذ لقاح الإنفلونزا.

لأن هذه التلاقيح تزيد المناعة عند الطفل سواء داخل المدرسة أم خارجها.

 لماذا نحن مع عودة التلاميذ إلى التدريس؟

العدوة بين الأطفال دون العشر سنوات هي متدنيّة، كما أن العدوى بين الأطفال والبالغين هي أيضاً متدنيّة.

وإن تعرّض الطفل للإصابة بفيروس كورونا ممكن أن لا تظهر العوارض، وإن ظهرت قد تكون على شكل رشح عادي أم إنفلونزا،

إن هذه العوارض عند الطفل لا تستدعي إلا في حالات قليلة إلى دخول المستشفى.

ولأن هذه العوارض ليست خطيرة ولا ظاهرة ولا تنتقل إلى الآخر إلا بشكل متدني لذلك نحن مصرّون للعودة إلى مقاعد الدراسة ليستمروا التلاميذ في الحفاظ على مستواهم الدراسي والعلمي لكي لا تخسر الأجيال مستقبل كما نتمناه مستقبل غني بالعلم والثقافة والتطوّر.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية