الجمعة 22 كانون الثاني 2021

بعد سنة على الإستقالة... الحريري يعود بالثقة مجدداً

 
Share
أفضت الإستشارات النيابية الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، اليوم الخميس، لتسمية رئيس مكلّف تشكيل الحكومة، إلى تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة الجديدة بـ 64 صوتاً مقابل 53 صوتاً بدون تسمية، وسط تشديد معظم الكتل والنواب على ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقتٍ. 
 
وأعلن مدير عام رئاسة الجمهورية، أنطوان شقير، بعد انتهاء الإستشارات أنّ الرئيس ميشال عون استدعى الرئيس سعد الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة.
 
وحاز الحريري على تسمية كلّ من الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام ونائب رئيس مجلس النواب إيلي فرزلي، والكتل الآتية: "المستقبل"، "التكتّل الوطني"، "اللقاء الديمقراطي"، "الوسط المستقل"، "القومية الإجتماعية" "نواب الأرمن" و"التنمية والتحرير"، إضافة إلى النواب المستقلّين: إدي دمرجيان، ميشال ضاهر، نهاد المشنوق، جهاد الصمد وجان طالوزيان.
 
وامتنع عن تسمية أحد كلّ من الكتل الآتية: "الوفاء للمقاومة"، "اللقاء التشاوري"، "الجمهورية القوية" و"لبنان القوي" و"ضمانة الجبل"، إضافة إلى النواب المستقلّين: أسامة سعد، شامل روكز، فؤاد مخزومي وجميل السيّد.

ميقاتي سمّى الحريري: لإنجاح مهمّته بتشكيل حكومة فاعلة
الرئيس نجيب ميقاتي كان أوّل الواصلين إلى قصر بعبدا وأعلن تسمية الرئيس سعد الحريري ليكون على رأس الحكومة الجديدة.
وقال ميقاتي في تصريح بعد لقائه عون: "إنطلاقاً من الموقف الذي أعلنته بعد اعتذار الدكتور مصطفى أديب، بترشيح الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة، تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس، وسميّت له رسميًا الرئيس الحريري لكي يكون على رأس الحكومة الجديدة، على أمل أن تتضافر كل الجهود من أجل إنجاح مهمته بتشكيل حكومة فاعلة وقادرة على القيام بالإصلاحات المطلوبة لإعادة الثقة داخلياً ودولياً".
وأضاف: "خلال اللقاء تطرقت مع فخامة الرئيس إلى كلمته بالأمس، وتمنيت عليه أن يكون دائما أباً لجميع اللبنانيين وحَكماً كما ينص الدستور وليس طرفاً بأي شكل من الأشكال". 

الحريري غادر بعبدا من دون تصريح 
الرئيس سعد الحريري التقى رئيس الجمهورية بعد الرئيس ميقاتي ثمّ خرج وغادر قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح.

سلام سمّى الحريري: للتعاون معه بعيداً عن التعطيل
الرئيس تمام سلام سمّى الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة، داعياً "الجميع إلى معاونة الرئيس الحريري على إنجاز تشكيل الحكومة بعيداً عن العرقلة والتعطيل فاللبنانيون ينتظرون تأليف حكومة تستطيع تحقيق النهوض".
ولفت سلام إلى أنّه "يبدو أنّ هناك مواقف ومساعٍ دولية لمساعدة اللبنانيين وهذا لا يتمّ إلا من خلال حكومة إنقاذ وعمل وإختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات".

فرزلي سمّى الحريري: لحكومة تحقق الغاية الأساسية في عملية الإنهاض 
نائب رئيس مجلس النواب، إيلي فرزلي، أعلن تسمية الحريري، معرباً عن أمله في "أن يصار إلى تأليف حكومة تحقق الغاية الأساسية في عملية انهاض البلد وتحقيق الإصلاح".
 
"المستقبل": نسمّي الحريري لتأليف الحكومة العتيدة
وأعلن النائب سمير الجسر باسم كتلة "المستقبل" تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة العتيدة، مؤكّداً "أنّنا مع كلّ كلامٍ طيّب يساعد على قيامة البلد ومساعدة الناس برفع الآلام عنهم وإن شاء الله لا يطول التأليف".

"الوفاء للمقاومة": لم نسمّ أحداً 
رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب محمد رعد، قال "إنّنا لن نتعب ولن نمل أو نيأس ونرى أنّ التفاهم الوطني ممرّ الزامي لحفظ لبنان وحماية سيادته ومصالحه".
وأضاف: "نجاح العملية السياسية في لبنان متوقّف على هذا التفاهم وآفاق هذا التفاهم ينبغي ألا تقفل".
وأعلن أنّ "الكتلة لم تسمّ أحداً اليوم علّها تسهم بذلك بإبقاء مناخ إيجابي يوسّع سبل التفاهم الوطني المطلوب".

"التكتل الوطني" سمّى الحريري: لحكومة بعيدة عن المناكفات 
النائب طوني فرنجية أعلن باسم "التكتّل الوطني" تسمية الرئيس سعد الحريري، متمنّياً أن "تكون الحكومة بعيدة عن المناكفات والمزايدات فالبلد منهك والناس مرهقون".
وقال فرنجية بعد لقاء "التكتّل الوطني" رئيس الجمهورية: "في هذا الظرف الصعب والدقيق لا بدّ من الإسراع بالاستشارات والتكليف والتأليف"، مضيفاً: "سمينا الحريري لتولي رئاسة الحكومة ونتمنى له التوفيق كما نتمنى أن تكون هذه الحكومة بعيدة عن المناكفات والصراع عن جنس الملائكة وأن نحاسبها على إنجازاتها".
وأشار إلى "أنّنا نطالب بحكومة ترفع الظلم عن اللبنانيين وتبحث عن مستقبل الشباب وآمالهم التي تتلاشى يومياً".
ورداً على سؤال حول "الميثاقية المسيحية" أجاب فرنجية: " جزء كبير من المسيحيين لا يريدون محاربة الشيعة ولا تحجيم السنة بل يريدون بناء وطن ونحن جزء من هؤلاء المسيحيين"، مؤكداً "أنّنا بما نمثّل وطنيون ومسيحيون بما فيه الكفاية لنؤمن الغطاء لهذا التكليف".
وشدّد على أنّ "المسيحيين يريدون حكومة ويريدون أن تتم إعادة إعمار مناطقهم في بيروت ويبحثون عن بارقة أمل في المستقبل"، مشيراً إلى أنّ "هذه الحكومة تحمل هذا الأمل ولكن تبقى العبرة بمسار هذه الحكومة بعد التأليف".

"اللقاء الديمقراطي": حفاظًا على المبادرة الفرنسية سمّينا الحريري 
النائب تيمور جنبـلاط، أعلن باسم "الللقاء الديمقراطي" تسمية الرئيس سعد الحريري. 
وقال جنبلاط بعد لقاء "اللقاء الديمقراطي" الرئيس عون: "حفاظًا على المبادرة  الفرنسية سمينا الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة". 

"الوسط المستقل" سمّت الحريري: الأهم تحقيق وحدة الموقف
النائب جان عبيد أعلن باسم كتلة "الوسط المستقل" تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة، معتبراً أنّ "الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق وحدة الموقف لمواجهة الصعاب والعواصف".
وقال بعد لقاء الكتلة الرئيس عون إنّه "من المهم أن يكون للبنان مظلّة إقليمية ودولية ولكن يجب أن يكون هناك وحدة موقف داخلية"، مضيفاً: "الله يساعد الرئيس الحريري".

"الكتلة القومية" سمّت الحريري: قلقون على مصير لبنان
النائب أسعد حردان أعلن باسم "الكتلة القومية الاجتماعية" تسمية الرئيس سعد الحريري بصفته "المرشّح الوحيد"، داعياً إياه لتحمّل مسؤولياته.
وقال حردان بعد لقاء الكتلة رئيس الجمهورية: "تداولنا مع فخامة الرئيس حول كل المجريات التي يمر بها البلد وكرّرنا أنّنا قلقون على مصير لبنان على كل المستويات".
وأضاف: "الجميع يوصّفون الوجع لكنّهم لا يطرحون الحلول والحلول يجب أن تقوم بها الحكومات ونطالب بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن".
وتابع: "سمينا الحريري لتشكيل الحكومة وفي كلّ اتصالاتنا ومواقفنا ندعو من أوصلونا إلى هذه المرحلة إلى تحمل مسؤولياتهم". 
وأوضح أنّه "في كل الديمقراطيات هناك أكثرية تحكم وأقلية تعارض، وإن كانوا من يعتبرون أنفسهم أكثرية ليتفضلوا ويقدموا حكومة مثل حكومة حسان دياب ويطرحوها على الناس وسيحصلون على النتيجة نفسها بعد 17 تشرين كلّ ما كان قائم تغير".

"اللقاء التشاوري": لم نسمّ أحداً.. وسنحكم على الأفكار
النائب الوليد سكرية أعلن باسم كتلة "اللقاء التشاوري" عدم تسمية أحد، وقال بعد لقاء الكتلة رئيس الجمهورية: "أبلغنا عون أنّنا نمتنع عن تسمية أحد خصوصاً أن ليس هناك إلا مرشحاً وحيداً كان مساهماً في إنجاز حكومات سياسات خاطئة".
وأضاف: "موقفنا ليس شخصياً وسنحكم على الأفكار والمشاريع والأعمال ونتمنّى للرئيس المكلف التوفيق في مهمّته".

"الجمهورية القوية": لمّ نسمّ أحداً.. وسنقيس بميزان الناس
النائب جورج عدوان أعلن باسم تكتّل "الجمهورية القوية" عدم تسمية أحد، وقال بعد لقاء رئيس الجمهورية: "لكي يُفهم موقفنا اليوم يجب أن نذكر بأنّنا كتكتل منذ أيلول 2019 وقبل المبادرة الفرنسية والثورة في 17 تشرين وخلال اجتماع في بعبدا عبّر رئيس حزب "القوات" سمير جعجع بوضوح بأنّنا إذا لم نشكل حكومة مستقلين من أصحاب اختصاص لن نخرج من هذه الورطة".
وأضاف: "نحن اليوم لن نسمي أحداً ويمكن للبعض أن يسأل لماذا لم نسمّ وهناك شخص يُكلف لكنّنا نأخذ بعين الاعتبار أن لديه أكثرية في المكوّن الذي يمثله".
وقال: "احتراماً للميثاقية نحن لم نسم أحداً إنما اليوم اللبنانيون يسألون إلى أين نحن ذاهبون بعد تكليف الحريري؟".
وسأل: "هل تعلّم من يقبضون على السلطة ومن أخذوا الناس رهينة بأكلهم وحياتهم بأنهم لا يمكنهم أن يكملوا بما كانوا يقومون به، وبالمحاصصة التي كانت حاصلة فوق الطاولة وتحتها، أنّ هذه الأمور لا تسير بهذا الأسلوب وأن الناس تريد واقعاً مختلفاً؟".
وأضاف: "في الزمن الجديد الفرصة هي للبنانيين وللناس وللمودعوين الذين سُرقت ودائعهم، وليس المطلوب أن نستفيد من فرصة أو من غيرها".
وتابع: "نحن سنقيس بميزان الناس، إن كانت هناك حكومة مستقلة من أصحاب الاختصاص وفيها مداورة بكل الحقائب يبنى على الشيء مقتضاه في حينها فهمنا الأول الناس ومشاكلهم".

دمرجيان: أسمّي الحريري 
النائب إدي دمرجيان أعلن بعد لقائه رئيس الجمهورية تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة.

ضاهر سمّى الحريري: أخشى أن تكون آخر حكومات لبنان
النائب ميشال ضاهر أعلن تسمية الرئيس سعد الحريري، مشدّداً بعد لقائه رئيس المهورية على أنّ "هذا الوقت هو للتضامن ونحن بحاجة لحكومة إنقاذية والوقت ليس مناسباً للنكد السياسي".
وأعرب ضاهر عن خشيته من أن "تكون هذه آخر حكومة يشهدها لبنان الذي نعرفه".

المشنوق: سمّيت الحريري لعدّة أسباب
النائب نهاد المشنوق أعلن أنّه سمّى الرئيس سعد الحريري، كاشفاً أنّ "التسمية أتت لعدّة أسباب، منها لتبنيه الكامل والعلني للمبادرة الفرنسية الإصلاحية التي هي المبادرة الوحيدة المتاحة لنا الآن، وثانياً أنّه ولوقت طويل حصل شغور في رئاسة مجلس الوزراء ما سبب خللاً في المؤسسات الدستورية".
ودعا المشنوق إلى "تشكيل حكومة اختصاصيين على أساسها يبدأ العمل بشكل جدي"، وأضاف: "أتمنّى أن يكون التأليف أقلّ تعقيداً وأتمنى أن أكون مخطئاً".
وعن علاقته بالرئيس سعد الحريري، أكّد المشنوق أنّ "الخلاف سياسي والاتفاق سياسي ولا شيء شخصياً ولم أسمح لنفسي أن أقول كلاماً شخصياً بحق أحد".
واعتبر أنّ "الضغوط الفرنسية ورغبات بعض اللبنانيين تسببت بالتكليف لكن التأليف يحتاج إلى دول وقدرات أكثر"، لافتاً إلى أنّ "التعقيدات ستكون أكبر من قدرة المبادرة الفرنسية على تذليلها". 

سعد لم يسمّ أحداً: الأسماء كلّها سقطت عندي
الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري"، النائب أسامة سعد، أعلن لقائه رئيس الجمهورية أنّه يغادر بعبدا من دون أسماء، وقال: "الأسماء كلّها سقطت عندي كما سقطت عند كلّ الناس".
وقال: "الناس جُوّعت وتُجوّع وهُجرت وتُهجّر وسُرقت أموالها وتُسرق وحكام العصور والأفكار البالية يصادرون حق الشباب"، وأضاف: "خوف وقلق يلازمان نهارات وليالي اللبنانيين ومراكز القرار في لبنان في ملاعب الأقوياء الدوليين".
وتابع: "لا أحد يمتلك أخلاقاً ليعترف بمسؤوليته واليوم في بعبدا صورة وغداً في ساحة النجمة صورة أخرى والتأليف هو بعد التكليف في كواليس الخارج والداخل وكوابيس اللبنانيين".
وأوضح أنّه قال للرئيس ميشال عون إنّه يطالب "بحكومة انتقالية ولا جدوى من حكومة مطيّفة ومدونة وملفاتها في ملاعب الأمم، لبنان بلا سلطة وطنية و17 تشرين الأوّل لن تطلق الروح وأغادر بعبدا بلا أسماء لأنّها سقطت عندي كما سقطت عند كل الناس".

مخزومي لم يسمّ أحداً: أين التغيير؟
النائب فؤاد مخزومي أعلن أنّه لم يسمّ أحداً، وسأل بعد لقائه رئيس الجمهورية: "اليوم عندما نرى أنّنا عدنا إلى نقطة الصفر نسأل: أين التغيير؟".
وأضاف: "الوقت يمرّ وليس هناك أي حلول والمبادرة الفرنسية جيدة. أتمنّى أن يكون هناك وضوح في التأليف".
وتابع: "لم أسمّ الحريري، إذ لا يمكن أن نقنع الناس بجديد، بعد الطريقة التي رشح نفسه بها والأداء بعد 17 تشرين".
روكز لم يسمّ أحداً: الأمور ذاهبة نحو محاصصات
النائب العميد شامل روكز أعلن أنّه لم يسمّ أحداً، لكنّه شدّد على ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت.
وقال بعد لقائه الرئيس عون: "التزاما بكل المواقف وانطلاقاً من قناعاتي لم أسم أحداً لكن أعتبر أنّ تشكيل حكومة في أسرع وقت أولوية".
وأضاف: "قناعاتي أن الأمور ستذهب إلى تفاهمات ثلاثية ورباعية وسداسية وإلى محاصصات بالتالي الطريق إلى الفساد".

السيد لم يسمّ أحداً: الحريري سيعود ويراعي الفرقاء السياسيين
النائب اللواء جميل السيّد أعلن أنّه لم يسمّ أحداً، وقال بعد لقائه الرئيس عون: "الحريري سيجد تسهيلات أكثر لكنّ الأسباب المباشرة هو اقتناعي بأنّ الإنسان لا يتغيّر وفي التركيبة المقبلة سيراعي الحريري الفرقاء السياسيين وستكون حكومة شبيهة بحكومة دياب".
وأضاف: "لدى الحريري خطة مع صندوق النقد الدولي تفيد أولاً برفع الدعم عن الناس وتحرير سعر صرف الليرة فهل تتحمل الناس أن تدفع فاتورة السرقات على مدى 30 سنة؟".

الصمد سمّى الحريري: المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي
النائب جهاد الصمد أعلن تسمية الرئيس سعد الحريري، وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية: "لأننا لا نملك ترف المناورة ولأن المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي ولأنّ مهمة أي حكومة هي إعادة الثقة بلبنان الدولة ومع قناعتي الكاملة أن التأليف لن يكون مختلفاً عمّا بعد الطائف أسمّي سعد الحريري متمنياً له التوفيق".

طالوزيان سمّى الحريري: بحاجة لحكومة تفك عزلة لبنان
النائب العميد جان طالوزيان أعلن تمايزه عن تكتّل "الجمهورية القوية"، وتسمية الرئيس سعد الحريري، مشدّداً بعد لقائه رئيس الجمهورية على أنّه "لا يمكننا تجاوز الأكثرية الساحقة بالطائفة السنية التي يمثلها الحريري ولأننا بحاجة إلى حكومة تفك عزلة لبنان الدولية".

"لبنان القوي": لم نسمّ أحداً.. وموقفنا سياسي
رئيس تكتّل "لبنان القوي"، النائب جبران باسيل، أعلن عدم تسمية أحد، وقال بعد لقاء التكتّل رئيس الجمهورية: "أفضت الظروف إلى مرشح واحد وبما أنّه غير اختصاصي بل سياسي بامتياز قررنا عدم تسميته أو تسمية أحد"، لافتاً إلى أنّ "موقفنا سياسي ولا خلفيات شخصية بل بالعكس المنحى الشخصي يقربنا ولا يبعدنا".
وأكّد أنّ "التيار مع حكومة إصلاح من اختصاصيين تكون مدعومة سياسياً وجوهر المبادرة الفرنسية هو كذلك"، موضحاً "أنّنا لم نتحدث أبداً عن الميثاقية بالتكليف والا كنا قاطعنا الاستشارات ولم نفكر أبداً بنزع الصفة الميثاقية عن الاستشارات بل الحريري نفسه فعل ذلك عندما رفض سابقا ان يكلف بلا دعم الكتل الوازنة التي تمثل المسيحيين".
وشدّد في الوقت نفسه على أنّه "لا أحد يستطيع التغاضي عن النقص أو العيب الذي يشوب التكليف ومن سيفعل ذلك يحاول إعادتنا إلى مراحل سابقة وهذا ما لن يحصل".
واعتبر أنّه "في مرحلة التأليف بتنا أمام قواعد ميثاقية وننتظر تبليغنا بمعايير التأليف التي يجب أن تكون موحدة وعندها نحدد موقفنا وللحديث تتمة".

"ضمانة الجبل": لم نسمّ أحداً 
وتحدّث النائب ماريو عون، باسم كتلة "ضمانة الجبل" حيث أعلن بعد لقاء رئيس الجمهورية أنّ الكتلة لم تسمّ أحداً.

كتلة "نواب الأرمن" سمّت الحريري: للانفتاح ومدّ اليد للجميع لتأليف
أمين عام حزب "الطاشناق"، النائب أغوب بقرادونيان، أعلن باسم كتلة "نواب الأرمن" تسمية الرئيس سعد الحريري، متمنّياً عليه "الانفتاح ومدّ اليد للجميع لتأليف حكومة إنقاذية".

كتلة "التنمية والتحرير": نسمّي الحريري لتشكيل حكومة إنقاذ
النائب أنور الخليل أعلن باسم كتلة "التنمية والتحرير" تسمية الكتلة للرئيس سعد الحريري "لتشكيل حكومة انقاذ بأسرع وقت ممكن يكون في سلم أولوياتها تنفيذ البنود الإصلاحية التي تضمنتها المبادرة الفرنسية".
الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية