الجمعة 27 تشرين الثاني 2020

التجار أُحبطت آمالهم… البضاعة عادت الى الرفوف

 
Share

لوحظ انه وبعد تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، امتلأت الرفوف فجأة في بعض السوبرماركات بالبضاعة التي كانت “مفقودة” سابقًا.

 

الامر الذي يؤكد أن بعض التجار كانوا يخزنون البضاعة للاستفادة منها في ظل غلاء الأسعار، إلا ان سرعة التكليف والأجواء الإيجابية  اضافةً الى انخفاض سعر صرف الدولار في السوق السوداء، أحبط آمالهم فخافوا من انخفاض الأسعار وبالتالي تراجع نسبة الأرباح.

 

طمأن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي اللبنانيين بأن النقابة تولي مسألة تراجع سعر صرف الدولار وانعكاسه على أسعار المواد الغذائية المستوردة اهتماماً خاصاً.

 

وكشف بحصلي في بيان اليوم عن ان النقابة تنكب حالياً، وبالتعاون مع جميع المستوردين، على دراسة تحرك سعر صرف الدولار، نزولاً وصعوداً، في السوق الموازية بغية دراسة إعادة تسعير المواد الغذائية المستوردة من الخارج.

 

واشار بحصلي الى وجود فئتين من المواد الغذائية المستوردة من الخارج:

الاولى: وهي المواد المدعومة، أي التي يقوم مصرف لبنان بدعمها وتوفير الدولار على سعر 3900 ليرة، وهذه الفئة لن يتم خفض أسعارها، لأن سعر صرف الدولار في السوق السوداء لا يزال أعلى بكثير من 3900 ليرة… أمّا الثانية: المواد غير المدعومة، وهي المستهدفة في عملية إعادة تسعيرها.

 

كما أكد بحصلي ان “طوال أشهر الأزمة القاسية، حرص مستوردو المواد الغذائية على الحفاظ على امن اللبنانيين الغذائي، ولم يألووا جهداً في سبيل تأمين المواد الغذائية بأفضل الاسعار، وهم سيبقون متمسّكين بمسؤولياتهم على الدوام”.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية