الأحد 29 تشرين الثاني 2020

بالفيديو: أبي رميا ينام مع ضمير مرتاح و إبتسامة على وجهه

 
Share

النديم تحاور النائب سيمون أبي رميا في قضايا الساعة عن الوضع الحكومي ومتى ستتألف، وإن كانت ستلتزم بالورقة الإصلاحيّة الفرنسيّة، وبخصوص الحرائق التي طالت قضاء جبيل والإجراءات التي إتخذت، و في حال تمّ لقاء مناطقي هل سيتفق مع النائب زياد الحواط إذا إقتضت الحاجة...

 

أبرز ما جاء في حديث النائب سيمون أبي رميا عبر موقع النديم

إعداد دنيا الحاج - إخراج باتريك جحا

 

1- سعادة النائب ابي رميا برأيك لبنان الى أين ؟ هل من حكومة قريباً ؟

أنا بدوري أطالب بالذهاب إلى دولة علمانيّة بعيدة عن الطائفيّة والمذهبيّة وتكون دولة قانون ومؤسسات وتؤمن حقوق جميع المواطنين، لنصل إلى هذه الحكومة يجب على الجميع أن يقوموا بثورتهم بأحزابهم وطوائفهم لنصل إلى هناك.

وما خصّ موضوع الحكومة الأجواء إجابيّة يوجد سرعة في تشكيل الحكومة من أصحاب إختصاص، ونحن في لبنان إن لم نرى الأمور أمامنا ونعمل عليها لا نستطيع التكلم.

أمّا بالمبدأ على الحكومة أن تبصر النور خلال أربعة أو خمسة أيام في حال لم تبصرها أنا لم أكون مخطأ إنما نكون قد دخلنا في تفاصيل التفاصيل،  وفي لبنان نتوقع الكثير.

 

2- هل تلتزم هذه الحكومة بالمواصفات التي حددتها المبادرة الفرنسية ؟

المرتكز الوزاري هو على هذه المبادرة التي هي إصلاحات مطلوبة من الشعب اللبناني ومن المجتمع الدولي.

المشكلة لدينا طبقة سياسيّة مرفوضة، وهناك شعب رافض وليس لديه ثقة في هذه المنظومة ولدينا مجتمع دولي يريد مساعدة لبنان من إرسال الأموال كما فعل في السابق لكنها تبخّرت .

الأهم اليوم هو إعادت الثقة والمركز الأساسي لها هي هذه الورقة، وإن ابصرت النور هذه الإصلاحات حتماً سنعيد الثقة بين الشعب والمسؤولين السياسيين في البلد.

 

3- في حال تسلّمتم حقيبة الداخلية ، هل ستعملون على قمع المتظاهرين أصحاب المطالب بالقوة؟

الوزراء الذين سيكونوا في هذه الحكومة هم أصحاب إختصاص ومتمرسين في إدارت الوزارات التي يريدون إستلامها، ومن الممكن أن يكون لديهم تحيّز سياسي لكن لن يكونوا حزبيين، مهمتهمرخدمة الوطن ضمن برنامج محدد مع كلّ إلتزام إلتزام لمصلحة لبنان.

يجب أن يوجد لدى كل وزير بيان وزاري وما هو هدفه، نحن نعطي الثقة إنطلاقاُ من أهداف أو برنامج كل وزير، ويجب أن يتضامنوا مع بعضهم حتى لو كانوا من أحزابٍ أو من مشارف مختلفة، لا يجب أن يتمترسوا وراء المتاريس ويبدأوا بالمناكفات، بذلك قد نكون ساهمنا في إنهاض البلد واليوم هذا الشيء المطلوب أبدأ.

 

4- برأيك اللامركزية الإدارية ألا تسهّل للمواطن تأمين معاملاته في مركز سكنه، وكل منطقة تحاول الإكتفاء الذاتي هذا ما تطالب به؟

اللامركزيّة الإداريّة لها كثير من الأفعال وأبعاد مختلفة، يجب أن يتواجد مجالس لجميع المحافظات مثل جبيل – كسروان لتساهم هذه المحافظة في تسهيل المعاملات على أبناء المنطقة.

وهذه اللامركزيّة الإداريّة هي من صلب الدستور عندما حصل إتفاق الطائف كان هذا البند ضمن بنوده، إلى الآن ما زالت حبر على ورق ولم يطبّق إلى القليل منه.

وعندما ينفّذ في الكامل نكون قدّ أعطينا للناس حقوقها كل واحد ضمن منطقته.

 

5- بالنسبة إلى الإستراتيجيّة الدفاعيّة أين أصبحت؟ أو أنتم مراهنين على ترسيم الحدود للحد من فعاليتها؟

رئيس الجمهوريّة دعا بعد تشكيل الحكومة الجديدة إلى حوار جديد حول الإستراتيجيّة الدفاعيّة؟

 يجب أن نرى كيف نستطيع في مكان ما هذا السلاح الموجود ضمن إطار المقاومة أن لا يكون سلاح أحادي يُستعمل من طرف ونضعه أمام الرأي العام وكأنه في مواجهة الشرعيّة اللبنانيّة.

بين الشرعيّة اللبنانية والمقاومة أن يكونوا متاكلين ببلد مثل لبنان لا نستطيع أن نرسّخ الإنقسام،

لذلك الإستراتيجيّة الدفاعيّة هدفها واضح بأن الجيش اللبناني وهذه المقاومة التي يجب أن تكون متعددة الإنتمائات ولا تكون من فريق واحد بل أن تتكامل مع الجيش اللبناني من أجل مصلحة البل، وأن يكون سلاحها موّجه إلى الحدود اللبنانيّة والعدو الإسرائيلي.

وفي حال التكامل المطلوب بين المؤسسة الشرعيّة التي هي الجيش اللبناني والمقاومة تؤمن من خلال هذه الإستراتيجيّة حتماً يجب على رئيس الجمهوريّة أن يدعوا إلى هذا النقاش الجدّي ولا يوجد خلفيات سياسيّة أو حزبية مختلفة.

هذا السلاح مهمته واضحة هو الدفاع عن لبنان ضدّ العدو الإسرائيلي فقط لا غير.

 

6- لقد قدمت إخبار الى النيابة العامة للتحقيق بسلسلة الحرائق، هل من نتيجة لمعاقبة الفاعل؟ وهل هي ناتجة عن عوامل الطقس أو هناك من يفتعلها؟

الذي حصل على مستوى لبنان رأينا حرائق تلتهم الأراضي وهذه كوارث بيئيّة بإمتياز، وعلى مستوى قضاء جبيل كل أسبوع نرى أربع أو خمس حرائق في المغيرة، كفرشلي، ميفوق، فتري، قرطبا، إهمج، معاد، عين كفاع، بنتاعل، بجه، سقي رشميا ولحفد وفي المناطق كافة كان يوجد حرائق، وكنت أسمع وأتبلّغ من الشعب بأنهم رأوا مواطنين يشعلون النار ويهربون،

فتقدمت بإخبار إلى النيابة العامة التميزيّة، وطلبوا من الأجهزة الأمنيّة أن تقوم بواجباتها. هذا الموضوع يجب أن نتابعه إلى الآخر ومن المفروض أن نجهّز أنفسنا من الآن للحرائق القادمة.

وثانيّاُ رأينا الكوارث على صعيد الدفاع الدني، من رئيسها إلى المتطوعين وجميع الأهالي الذين إتطوعوا وذهبوا لإخماد الحرائق، سبع آليات في جبيل أربع منهم يلزمهم تصليح، ولا يوجد محروقات لهذه السيارات، لكن الإمكانيات الماديّة ليست مؤمنة لهم كيف نريدهم أن يقوموا بواجباتهم في هذه الظروف الصعبّة؟

لذلك يجب أن نتحضّر من الآن إلى السنة القادمة وأن نقوم مبادرات وإجراءات عمليّة من أجل تحصين قدر المستطاع الدفاع المدني ومراقبة الفعّالة في البلدات تجنباً للحرائق التي تنتج عن عوامل الطقس أو من مفتعليها.

 

7- لنعود الى منطقة جبيل إلا تعتبرون هناك تقصير من سعادتك للقضاء بالقضايا الحياتية والصحية والطرقات وبالمشاريع الإنمائية؟

كل يوم أغفوا وضميري مرتاح  والإبتسامة على وجهي، لست من الأشخاص الذين يعطون وعود كاذبة ولا ينفذونها ولدّي تواصل دائم مع المواطنين، لا أتعاطى بشعبويّة مع الناس

ولا يوجد تقصير بالبطبع لدّي فريق عمل يعمل 2424 ودائماً بالتنسيق مع هيئة التيار الوطني الحرّ في جبيل، لكن يتطلّب منّا أمور لا نستطيع تنفيذها ومستحيلة، وموضوع الإنماء العام يجب أن يتواجد جردة للحساب لكن ليست كافيّة إنما هذه الإمكانيات التي لدينا.

أنتم تعلمون عن الإمكانيات الماليّة في لبنان يرثى لها في موضوع الخزينة، مع العلم أن دور النائب في الأساس تشريعي وليس خدماتي فهو يتابع القوانين ويحاسب الحكومة في المجلس النيابي. لكن غياب الدولة أصبح النائب يعمل دور الوسيط، وهو يمثل الشعب تجاه الدولة ولا يمثّل الدولة تجاه الشعب.

 

8- ما هي القضايا التي تتوافق عليها مع زميلك النائب زياد الحواط : القضايا الوطنية، الرؤيا السياسية الداخلية، القضايا الإنمائية الجبيلية واين تختلفان ؟

كل موضوع يتطلب مصلحة جبيليّة سوف نكون متحدين ونحن لا يوجد بيناتنا تنافس شخصي، أنا أنتمي إلى التيار الوطني الحرّ وزياد إلى حزب آخر.

ولم أغرب في حياتي هذا التنافس وهذا الإلتزام في أحزاب مختلفة إلى مصالح شخصيّة، نحن في المرحلة السابقة مع الدكتور وليد خوري والنائب عبّاس الهاشم قمنا بمؤتمرات ولقاءات متخصصّة عن الزراعة والطب...

لكن اليوم نمّر بمعانات على صعيد الدولة بسبب  الوضع الكارثي على صعيد الخزينة التي أصبحت مفلسّة في الواقع، لا شيء يمنع أن نقوم بمبادرات للمصلحة العامة الجبيليّة ونحن لها.

حتى في البعد الوطني التيار الوطني الحرّ يلتقي مع القوات في مجلس النواب في مشاريع وإقتراحات تصّب في مصلحة الوطن، وعندما يوجد إختلافات في الآراء نعبّر عنها في طريقة حضاريّة.

أما ما يخّص جبيل بمعزل عن العلاقة الشخصيّة التي هي إيجابيّة وأقصد النائب الحوّاط، أنتمي إلى التيار وهو ينتمي إلى حزب آخر وأين تقتضي المصلحة الجبيليّة لنعمل سويّا لا نتأخر ولا يوجد رادع من تنفيذ أي مشروع.

 

9-هل من كلمة أخيرة للشعب اللبناني؟

نمّر في مرحلة صعبة جداً، تراكم سنوات من السياسات الخاطئة على الصعيد الاقتصادي والمالي وصلّت لبنان إلى هذا الإنهيار، كنّا نتمنى أن لا نصل إليه لكن 30 سنة لهم تداعيات حتماً سلبيّة على صعيد حياتنا اليوميّة.

يجب أن لا نيأس ولا نستسلم، وبحكم التضامن مع المجتمع الدولي وبالتحديد فرنسا أعتقد أنه نعود وننهض من جديد.

ورسالتي لشباب لبنان وشباب جبيل في الأول عبر النديم كوني رئيس لجنة الشباب والرياضة وأعلم الهواجس والصعوبات وقلق من المستقبل أجريت دراسات معمّقة عن موضوع البطالة وأحلام الشباب وطموحاتهم في لبنان، والأسبوع المقبل أخصص حلقة جديدة من اجتماع لموضوع البطالة للتخفيف من هذا الحمل على الشباب التي هي مالية على مستوى الوطن.

لا يجب أن نيأس، ويجب أن يعلموا أنه في نهاية الأمر أن هذه مرحلة وتمّر علينا أن نقاوم ونصمد، وإن إنتهينا من ترسيم الحدود مع إسرائيل يوجد قطاعات منتجة جداً وتؤمّن إزدهار ونمّو على المستوى اللبناني.

 يجب أن نكون على إتمّ الإستعداد لنعود ونبني هذه المداميك لبناء لبنان جديد وأفضل مع هذه النخبة من الشباب في مجتمعنا وسوف نكمّل الرحلة سويّاً.

 

المقابلة الكاملة مع النائب سيمون أبي رميا

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية