الأحد 17 كانون الثاني 2021

هل استحقت أرباح القطاع السياحي في رأس السنة المجازفة بعدّاد كورونا؟

 
Share

أوضح أمين صندوق نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري عارف سعادة، أنّ “أعداد المغتربين الذين جاؤوا إلى لبنان خلال الأعياد لم تتعدّ أرقام العام الماضي إلّا قليلاً، والوافدين هذا العام خلال الأعياد كانوا نحو 80% منهم من المغتربين، كما زار لبنان في هذه الفترة عراقيون ومصريون وأردنيّون، وكذلك وجود نسبة كبيرة من السوريين”.

أمّا عن الأرباح، فيقول سعادة للـ” النهار” بأنّ “قطاع السياحة يعاني منذ 5 أعوام، والحركة التي شهدها القطاع خلال فترة الأعياد هي كحبّة مسكّن لا تفيد بالتأكيد، لكنّها تسمح لأصحاب المؤسسات هذه بأن يستمرّوا ريثما يستقيم الوضع، أو تدفعهم الحال إلى الإغلاق والخروج من السوق نهائياً، فأصحاب المطاعم يشترون البضائع أغلى بكثير ممّا يبيعونها، لكن لا يمكن رفع الأسعار لتتماشى مع الدولار فهذا مستحيل”، مضيفاً:” أنّه خلال فترة الأعياد، لم تسجّل المؤسسات السياحية أي أرباح أبداً فالخسائر فادحة، وما زالت تفتح أبوابها دون أرباح، ولا يمكن لأيّ منها تغطية مصاريفها من مدخولها المتدني، فمن الصعب جداً تسجيل أرباح ولو في فترة الأعياد في ظل أزمة نعاني منها منذ سنين”.

وفي السؤال “هل يستحق فتح هذه البلاد لـ10 أيام المجازفة وإغلاق البلد لمدة ثلاثة أسابيع بعدها؟”، يجيب سعادة: “كلا، فنحن كنقابة ندافع عن حقوق أصحاب المؤسسات السياحية، لكن ليست كلّها تابعة للنقابة، فنحو 30 إلى 40% فقط منها مسجَّلة في النقابة. لذا، الخطأ الذي حدث جاء من جهتين؛ الأولى هي الدولة التي كانت مسؤوليتها متابعة ومراقبة تطبيق إجراءات الوقاية، التي ساهمت النقابة مع وزارتي الداخلية والسياحة بوضعها.

والجهة الأخرى هي المؤسسات السياحية غير التابعة للنقابة التي لم تلتزم الإجراءات، فهي تخرق القوانين طمعاً بالمال وتمثّل نفسها لا القطاع السياحي، أمّا المؤسسات الملتزِمة بالقوانين فهي التي تأذّت بسبب المؤسسات غير الملتزِمة”.

ويؤكّد سعادة أنّه “يهمّنا سلامة الناس وعدم إصابة أحد بالفيروس، لكن لدينا 160 ألف موظف في المؤسسات السياحية، وأصبح 100 ألف منهم دون عمل اليوم أي 100 ألف عائلة، بالإضافة إلى نحو 60 ألف موظف يعملون نصف دوام أصبحوا دون عمل أيضاً، والباقون يتقاضون نصف رواتبهم بالليرة، لذا إذا انهار القطاع وأقفل، فسيكون هناك نحو 200 إلى 300 ألف عائلة دون مدخول، وهذه مسؤولية أكبر من مسؤولية كورونا برأيي”.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية