الخميس 29 تموز 2021

حبشي: لم أتخيّل أن باسيل اصبح ضعيفاً إلى هذه الدرجة!

 
Share

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي ان "الهروب من المسؤولية عبر اطلالات إعلامية "دونكيشوتية" هو هروب الى الامام والمنظومة الحاكمة لا يبدو أنها تريد الحلول وما رأيناه بالأمس وسمعناه يعني انهم يريدون الارتطام الكبير".

وتابع حبشي في حديث لـ"لبنان الحرّ": "حقوق المسيحيين يا معالي الوزير باسيل هي عبر الدولة وبالتالي "ما تضحك عالمسيحيين" وتطبيق الطائف يعني أن هذا السلاح يمكن أن يكون ضمن الدولة".

وقال: "لم اكن اتخيل أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل اصبح ضعيفاً إلى هذه الدرجة والخطورة تكمن بأنه اعطى صلاحيات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى رئيس حزب الدويلة".

وتوجه حبشي الى باسيل قائلاً: "بدلاً من الابتزاز والتهديد بالاستقالة من مجلس النواب واذا كنت تؤمن بأنك صاحب اكبر تكتل نيابي مسيحي وبأنك تريد الحفاظ على حقوق المسيحيين اذهب اذاً إلى الانتخابات النيابية المبكرة".
وسأل: "لماذا لم يصر باسيل على حكومة الاختصاصيين وقبل بأن تذهب حقيبة معيّنة إلى فريق سياسي معين؟ ومن هنا علينا ان ندرك بأن معارك باسيل وهمية".

واشار الى ان القوات اللبنانية تحمل المسؤولية إلى كل من هو موجود في المنظومة الحاكمة، مؤكداً ان "المشكلة في لبنان ليست طائفية وعلى هذا المفلس عدم جر لبنان إلى حرب مع الطوائف الأخرى".

وفي تعليق على كلام رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، غرّد النائب فريد الخازن على "تويتر" بالقول: "سمعتو مبارح: جنون وغرور واستغباء للناس،

حقوق المسيحيين هي حقوقه وحده، وَين هل حقوق وهوّي، مقبّر مع كلّ المسيحيين(كلّهم)، جعجع وفرنجية وجميّل ومستقلين، لو بتترك هالمهمّة لبكركي سبب وجودنا في هذه الأرض، شو كنت بترتاح وبتريّح".

وكان قد مرر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في خطابه امس اشارة انزعاج "فاقعة" من بكركي خلال حديثه عن حقوق المسيحيين وعن "بقية القيادات والمرجعيات الروحية المسيحية غير المؤتمنة على هذه الحقوق لأنها اعتادت على السكوت والخضوع".

وبدا واضحا ان عظة البطريرك بشارة الراعي في قداس الاحد، والتي سبقت خطاب باسيل، لم تنزل عليه بردا وسلاما، لان الراعي حمّل  المسؤولين جميعا مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة قائلا "جميعكم تتصرّفون خارجَ الدستورِ وخارجَ الصلاحيات". 
 
وقد قرأ رئيس " التيار" بين سطور العظة انزعاجا بطريركيا من الحديث عن الصلاحيات الدستورية، وسحبا لـ" شمّاعة" الصلاحيات التي يستخدمها "التيار" كحجة في المفاوضات الحكومية، مما يفسر الحملة المتجددة من قبل مناصري التيار وكوادره على الراعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور انتهاء خطاب باسيل. 

وتشهد العلاقة بين بكركي ورئيس "التيار" مدا وجزرا ، منذ وقت بعيد، وصلت في بعض المرات الى تحريض باسيل مطارنة وكهنة ضد مواقف الراعي" باعتبارها لا تساعد على استعادة حقوق المسيحيين"، كما كان يُنقل.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية