السبت 27 تشرين الثاني 2021

السلم الأهلي في خطر… وهذا هو الحل!

 
Share

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في نداء إلى “من يهمه الأمر” أننا “أمام بوادر مجاعة شاملة وكوارث لم تمر في تاريخ لبنان، والشعب اللبناني يعاني من مافيا سوق وكارتيلات تحتكر كل المواد الأساسية، 

72 في المائة من الأسر في حاجة إلى الطعام، 35 في المائة من الأسر تأوي إلى الفراش ببطون خاوية، 30 في المائة من أطفال لبنان على طريق الموت السريري، أكثر أسعار المواد الأساسية ارتفعت بما يفوق قدرة المواطن، 

الليرة صارت في خبر كان، مجموعات الإحتكار التي تشكل “نادي القوة القديم الجديد” تحتكر أنفاس الناس بدءا من المحروقات وانتهاء بحبة الدواء وقطرة الماء وعلى عينك يا دولة”.

وتابع: “لبنان في قلب الجحيم والآتي أخطر وسط إفلاس سياسي نقدي معيشي ولعبة انتحار مجنونة يدفع الشعب المنهوب ثمنها، كل ذلك وسط “عاصفة تضخم” أشبه بتسونامي يأكل الأخضر واليابس، أَمن السكان الغذائي كارثي وكذلك أمن الدواء والإستشفاء، 

أَمن الطاقة بيد مجموعة احتكارية تمارس أسوأ أنواع “الخيانة العظمى”، فيما حكومة تصريف الأعمال تدير ظهرها للكارثة”.

وأضاف: “لذلك المطلوب من القوى الوطنية فعل شيء ما، لأن الغلاء والفقر والجوع والمازوت والبنزين والخبز والفلتان وغياب الدولة والإحتكار الشامل بات بمثابة صاعق قد يأخذ البلد نحو كارثة أهلية لها ما لها من تبعات دولية وإقليمية، 

والحل اليوم وليس غدا وعلى قاعدة الدفع بألف طريقة وطريقة لتشكيل حكومة “إنقاذ مشروع الدولة” لأن مشروع الدولة والسلم الأهلي بخطر وشيك”.

وبدوره كان قد أشار رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس إلى أن "اذا بقيت الاوضاع على ما هي عليه سيصل سعر صفيحة البنزين الى 200 الف ليرة والرئيس والنائب والوزير لا يستخدمون النقل العام بل المواطن وهو الذي لا يستطيع تحمل عبء تكلفة النقل".

وأكد في حديث إلى إذاعة "صوت كل لبنان 93.3" أن "اضراب نهار الاربعاء سيشل البلد"، متمنياً أن "يتم ركن جميع السيارات والباصات العمومية لايصال رسالتنا الى الدولة".

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية