السبت 23 تشرين الأول 2021

ميقاتي من قصر بعبدا: هناك توافق في وجهات النظر

 
Share

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في بعبدا.

وبعد اللقاء، قال ميقاتي:"أطلعت فخامة الرئيس على مجريات الاستشارات وأكّدت على أهمية تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن،

والتفاصيل متطابقة بيننا بنسبة كبيرة، وسيكون لدينا اجتماعات متتالية في الأيام المقبلة و"باذن الله" سنرى الحكومة قريباً".

وتابع:" سنتابع في المشاورات ونأمل ان تكون لدينا حكومة قريبا".

وكان بعد انتهاء الاستشارات النيابية في مجلس النواب لتأليف الحكومة، 

أعلن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أنه “سيطلع رئيس الجمهورية ميشال عون على نتائج الإجتماعات مع الكتل”.

وتابع بعد انتهاء الاستشارات النيابية غير الملزمة في مجلس النواب: “مع تشكيل الحكومة الجديدة نأمل أن نستعيد دوراً للدولة ووجوداً لها وهذا أمر يطمئن المواطن”.

وقال ميقاتي: “سأطلع عون على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة وسأتردد دائماً إلى القصر الجمهوري “والله ولي التوفيق”.

واجتمع الرئيس نبيه بري والرئيس المكلف نجيب ميقاتي للبدء بالاستشارات.

كما وصل الرئيس سعد الحريري الى مجلس النواب، ثم غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

كذلك حضر الرئيس تمام سلام الى البرلمان للمشاركة في الاستشارات، وأكد من ساحة النجمة ان "نتمنى للرئيس ميقاتي التوفيق والآن هو وقت عمل وليس للكلام".

هذا والتقى الرئيس ميقاتي نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، الذي رأى، في وقت لاحق وخلال دردشة مع الصحفيين، أن "المهم ليس تسمية الأسماء بل مبدأ الاختصاصيين ومبدأ مواصفات الحكومة هو مواصفات اختصاصيين أما عملية الاسماء فهي تعود لرئيس الحكومة بالاتفاق مع فخامة الرئيس وميقاتي ليس مقيدا باي عدد ولمكه سيستفيد من المعطيات السابقة لتحديد المسار من اجل بلوغ الهدف".

واعتبر الفرزلي ان "باسيل هو رئيس كتلة نيابية وله الحق بالتصرف كما يشاء والمهم الا يكون الختم الرئاسي مرتبطا بكلامه ونحن الآن أمام تجربة جديدة هي تجربة حكومة برئاسة ميقاتي و"Wait and See""، لافتا الى ان "تفوح روائح ايجابية ولكن هذا الأمر ليس كافيا"

 والتقى ميقاتي كتلة التنمية والتحرير، والتي تحدث باسمها النائب أنور الخليل.

وقال الخليل اثر اللقاء: "انتهينا من الاجتماع مع ميقاتي وكتلتنا مع الرئيس بري قدمنا له التهنئة وانتقلنا الى الأشياء الأساسية التي نريده ان يقوم بها وهي الاسراع بعملية التشكيل تجاوبا مع حاجات الناس التي تطال كل قسم من اقسام الحياة"، مضيفا: "اذا تم التشكيل في وقت قصير طلبنا من ميقاتي ان ينفذ كل ما تعهدوا به في اجتماع رؤساء الحكومات السابقين وتطبيق المواد الدستورية التي تحدثوا عنها حول الانتخابات النيابية".

ولفت الخليل الى ان "بحثنا مع ميقاتي في استقلالية القضاء واعطاء الأولوية لانفجار المرفأ كما بحثنا في اللا مركزية الادارية وفي الغاء الطائفية السياسية".

واثر لقاء ميقاتي، أوضحت كتلة "المستقبل" من مجلس النواب ان "كانت مناسبة للمباركة لميقاتي بالتكليف وتمنينا عليه الاسراع بالتأليف لأننا نؤمن بأن خلاص البلد يبدأ بتأليف حكومة وأكدنا على ضرورة تشكيل حكومة اخصائيين و"الله يقدم يلي فيه الخير"".

وشدد الكتلة على ان "لم نطالب لا بـ24 ولا بـ12 وزيرا وهذا امر يتعلق بميقاتي ونحن لم نطلب شيئا لا عدد ولا حقيبة ولم يحدد لنا ميقاتي وقتا للتشكيل لكنه يعلم ان الاسراع ضروري".

بدوره، أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، اثر لقاء وفد "لبنان القوي" ميقاتي، أن "انتهت مرحلة التكليف وكلف ميقاتي من دون اصواتنا وهذا دليل على اننا لسنا الأكثرية في المجلس النيابي ولم نكن يوما ومن الطبيعي اليوم اننا اصبحنا في موقع المساعد ونحن لا نمارس الحرد ولا النكد السياسي ونتمنى لميقاتي التوفيق والنجاح".

واعتبر باسيل ان "واجباتنا ان نقدم كل الدعم للانجاز وابلغناه قرارنا بعدم رغبتنا بالمشاركة بالحكومة ومن الممكن ان يكون هذا الأمر عنصرا مساعدا وعلى ضوء التشكيلة والبرنامج نحدد موقفنا من موضوع الثقة وسنكون معنيين بتقديم الدعم الكامل لأي عمل اصلاحي".

 كذلك، وبعد لقائها الرئيس المكلف، أوضحت كتلة "الوفاء للمقاومة" ان "اما وقد كلف ميقاتي تأليف الحكومة فان كتلتنا تؤكد تعاونها الجدي في الاسراع بتشكيل الحكومة والمطلوب الاسراع في التأليف وتعاون الجميع في هذا الاتجاه"، متابعة ان "على الحكومة ان تختار الوزراء في مواقع المال والاقتصاد والتربية والوزارات التي تدر واردات على البلد بالشكل الذي يعيد تظهير فاعلية الدولة وتفعيل اجهزتها وسياستها".

واشارت "الوفاء للمقاومة" الى ان "لم نطلب اي مطلب خاص لكتلتنا واكدنا ان تضم الحكومة وزراء ذوي اختصاص وخبرة في ميدان الحياة العامة وليس فقط ضمن المكاتب والأرقام وتمنينا له التوفيق".

"التكتل الوطني" قال بدوره ان "تمنينا التوفيق لميقاتي وقلنا له ان الوقت ليس لطلب وزير او الحديث بحقائب والوقت هو لوضع انفسنا بتصرفه وتصرف الحكومة الجديدة حتى تتمكن من وقف الانهيار الحاصل والنهوض بالبلد".

وأعرب "التكتل الوطني" ان "لدينا تخوف كبير لأن التجارب السابقة لا تبشر بالخير وميقاتي هو ثالث رئيس حكومة منذ انفجار 4 آب حتى اليوم ونتمنى له التوفيق ونقول "الله يعينو" لأن المهمة صعبة جدا ونرفض كلمة "حصحص" بهذا الوضع".

 وقال فريد هيكل الخازن ان "برأيي الشخصي وقناعتي فان التعامل مع العهد ورئيس الجمهورية أصعب من الوضع".

في حين صرح "اللقاء الديمقراطي" مؤكدا ان "لا طلبات لنا ومطلبنا الوحيد هو التشكيل بأسرع وقت ممكن ونطلب من الكتل المساعدة في التشكيل و"ما طلبنا شي وبعد ما تشكلت الحكومة".

بدورها، دعت "القومية الاجتماعية" الى "تشكيل حكومة بأقصى سرعة وهذه قناعات يجب ان نحصل عليها والبلد لم يعد يحتمل التأخير والتردد والتشكيل السريع ضرورة لمعالجة كل القضايا الملحة".

ولفتت الكتلة الى ان "الحكومة هي صيغة انقاذ في هذه الفترة وتمنينا توزير وزيرعلوي لأن هذه الطائفة مغبونة عبر التاريخ واعتبرنا هذا الأمر مطلب حق".

"اللقاء التشاوري"، وبعد لقاء ميقاتي، أشار الى ان "لم نطلب شيئا لنا ونأمل تشكيل الحكومة في وقت سريع وعدم اطالة الوقت ونحن لم نشترط اننا نريد وزيرا واذا كانت الحكومة قادرة على انقاذ لبنان فنحن سنقدم كل التنازلات أما اذا وجدنا ان الحكومة المشكّلة غير قادرة بالنهوض في البلد وفقا للأسماء والمشروع المطروح فلن ندعمها".

أما النائب جورج عدوان الذي تحديث باسم كتلة "الجمهورية القوية" فقال ان "أعتقد أن كل اللبنانيين يعلمون موقف القوات اللبنانية من تشكيل الحكومة ونضيف عليه أننا ابغلنا الرئيس المكلف اليوم أننا لن نشارك بالحكومة ولم نطلب منها شيئاً من دون وجود أي مشكلة شخصية مع أحد"، مضيفا ان "موقفنا مختلف عن موقف التيار فموقفه سلطوي أما موقفنا فتغييري بوجه التسلّط والمعركة اليوم بين الاصلاحيين والفاسدين وسيادة لبنان تعني عدم تدخل اي دولة سواء كانت السعودية او ايران او فرنسا او غيرها في شؤون البلد".

كتلة "نواب الأرمن"، بدورها، صرّحت بالقول: "طوينا صفحة التكليف وكان اجتماعنا بميقاتي وديا وصريحا وتمنينا الاسراع بتشكيل حكومة تفهم مأساة الناس وطلبنا منه معالجة موضوع االفساد بسرعة والتدقيق الجنائي ومتابعة ملف المرفأ وتوقيف الجناة واسترداد الأموال المنهوبة".

وأشارت الكتلة الى ان "ميقاتي يفكر بحكومة مؤلفة من 24 وزيرا يفهمون الأمور التقنية و أوجاع الناس وطائفتنا تريد المشاركة في الحكومة وميقاتي مستعد للتعاون مع الجميع مع من سموه ومن لم يسموه"، وختمت بالقول: "ما سمينا ميقاتي وبدنا نشارك مثل ما بايام سابقة غيرنا ما سمى وشارك بالحكومة".

وتحدث النائب طلال ارسلان باسم كتلة "ضمانة الجيل"، وقال: "لم اسم وغبت عن الاستشارات لأنني لم أكن مع هذه التسمية واعتبرت ان طالما لا مرشح آخر لرئاسة الحكومة فهذا يعني ان غيابي ومشاركتي لن يؤثرا على التسمية ففضلت عدم الحضور".

وشدد ارسلان على اننا "قادمون على أيّام أصعب وسوداويّة أكثر إذا بقينا في المناكفات ولم أقل أريد أو لا أريد  المشاركة والصورة ليست واضحة لدى ميقاتي وعون وعلى ضوء وضوح الصورة نحسم قرارنا من المشاركة".

بدوره، اعتبر النائب نهاد المشنوق ان "واضح أن مجلس التعاون الخليجي هو الجهة الوحيدة القادرة على مساعدة لبنان بالسرعة المطلوبة ولا استعداد لدى هذه الدول حتى الآن لتقديم مساعدات لأن لديها اعتراضات على سياسات لبنان".

أما النائب أسامة سعد فقال: "قالوا إنهم يريدون إنقاذ البلد فلماذا لم يسيروا على الطريق السليم منذ البداية وذهبوا باتجاه السمسرات والآن لم يعد لديهم سوى "الشحادة" من الدول".

هذا و قال النائب ميشال ضاهر: "اتمنى كل الخير للرئيس المكلف والمهمة صعبة والبلد معرض للانفجار وتمنيت على دولة الرئيس أن يكون الموضوع الاجتماعي هو أولويته والبدء فورا بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي".

النائب شامل روكز رأى ان "لا بد من صلاحيات استثنائية للحكومة التي يجب ان تتشكل من مستقلين واختصاصيين"، أما النائب جهاد الصمد فقال: "وضع البلد الكارثي يستدعي التضحيات والجميع من كل الطوائف يتألمون".

وكان النائب جميل السيد آخر من التقاهم ميقاتي، وقال السيد: "التقيت الرئيس المكلف وصارحته بالواقع كما هو ووضع حكومته اليوم يختلف عن المراحل السابقة ولا اتأمل بخلاص كبير ونسال الله ان تخفف الحكومة عن المواطن وكل شيء افضل من الفوضى".

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية