الأحد 19 أيلول 2021

صديقته آخر من راسلها... اللحظات الأخيرة للشاب الذي انتحر داخل المشفى

 
Share

أقدم في الأمس شاب لبناني يدعى بلال إبراهيم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه، وذلك أثناء وجوده في المستشفى "الإسلامي" في مدينة طرابلس.

وانتشر مقطع فيديو وثقته في المشفى، على مواقع التواصل الاجتماعي إبراهيم وهو يتحدث في الموبايل قبل أن يجلس على أريكة ويطلق النار على صدره بوساطة مسدس كان بحوزته،

ويعاني من لحظات النزع الأخير  التي استمرت لحوالي دقيقية و كانت مؤثرة للغاية.
 

وقبل أن يقدم إبراهيم على تنفيذ عملية الانتحار بساعات نشر على صفحته في فيسبوك عبارة "سامحوني على أخطائي فربما تشرق الشمس غداً معلنة خبر وفاتي"، وأرفقها بصورة له داخل سيارة.

وعن سبب الانتحار، رجحت صديقته فاطمة البابا أن يكون الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه لبنان هو ما دفعه للانتحار.

وقالت البابا لصحيفة "العين الإخبارية"، "بعث لي برسالة قبل دقائق من وصول خبر انتحاره، لكن للأسف لم أرَ ما كتبه على الفور".

وأضافت: "ليتني أجبته ربما لكنت منعته من الانتحار، فقبل حوالي سنتين حاول الانتحار ووقفت إلى جانبه لإخراجه مما هو فيه، لكن في الفترة الأخيرة كان يعبّر لي عن الضيق الذي يشعر به، كان يقول إنّ الدَّين تراكم عليه من كل حدب وصوب، أصبح يخجل من النظر في عيني أفراد عائلته، فحتى ثمن علبة الدخان لم يكن يملكه"

وتابعت أنه "بسبب الظروف الصعبة انفصل عمن اختارها شريكة لحياته". وأكدت فاطمة أن كل هدف بلال كان الحصول على وظيفة تكفيه مصروف يومه، وهو الذي عمل في السابق في بيع الخضار إلا أن ارتفاع سعر صرف الدولار أجبره على التوقف عن العمل، ليبدأ رحلة الصراع مع الحياة إلى أن قرر في النهاية أن يعلن خسارته الحرب.


الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية