السبت 27 تشرين الثاني 2021

من اجل الشفافية.. الوزير نصار: اعلن انني قد تقدمت باستقالتي..

 
Share

تسلم الوزير وليد نصار مهام وزارة السياحة من سلفه الوزير السابق رمزي المشرفية، بعد ظهر اليوم الإثنين في مبنى الوزارة، في حضور المدير العام للسياحة بالوكالة أمين ذبيان، رئيس الشرطة السياحية العقيد مارك صقر ومستشار المشرفية مازن بو درغم.

وقال نصار: "تشرفت بلقاء معالي الوزير المشريفة، نحن أتينا في اصعب ظرف يمر فيه لبنان على الصعيدين المعيشي والاقتصادي، وكل ما نطلبه ونتمناه وجود استقرار سياسي ما واستقرار اقتصادي، حتى تتعافى وتتقدم كل القطاعات المنتجة, والشكر كبير لكم على كل العمل الذي قمتم به، في أصعب الظروف من جائحة كورونا الى انفجار بيروت".

أضاف: "نحن لن نعطي وعودا كبيرة، الأمور التي حضرتموها ستكون جزءا من خطة عملنا، فاليوم نتسلم الوزارة ونحتاج الى بعض الوقت حتى نحضر خطة العمل وما بدأتم به سيكون جزءا من خطة عملنا. يقولون إنهم لا يعتبرون وزارة السياحة وزارة سيادية، ولكنني اعتبرها وزارة سيادية بامتياز، وزارة السياحة ليست مطعما وفندقا فقط، بل برأيي تبدأ من المغترب أو الزائر للبنان، منذ لحظة وصوله الى مطار بيروت مرورا بوزارة الصحة وكيف يجري فحص (PCR) كيف يتم استقبال الزائر، وكيف يأخذ التاكسي وكيفية تأمين الطريق من المطار وصولا الى مكان اقامته، وخصوصا في هذه الظروف الاستثنائية ان السياحة الداخلية وما تعانيه اليوم من عقبات ومشاكل".

وتابع: "اما عن موضوع الموازنة وقد اشرتم الى ان حصة وزارة السياحة من الموازنة العامة لا تبلغ الا 0.06 أي انها لا تصل الى 0.1 بالمئة وهي حصة غير منطقية، وأمامنا تحديات من اجل تطويرها وزيادتها وذلك عبر اعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان وثانيا الثقة بيننا كلبنانيين. واليوم فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء كانا واضحين بأن اساس عمل هذه الحكومة أن تعمل يدا واحدة، بمحبة وانفتاح وتضامن. واعتقد ان على عاتق كل فرد منا مسؤولية كبيرة".

وأردف: "هنا احب أن اشير الى مشاركة لبنان في "اكسبو دبي الدولي"، وهذا الموضوع كنا نعمل عليه منذ سنتين، واحدى شركاتنا فازت في المناقصة، ولاحقا سنتحدث عن هذا المعرض وأهميته بالنسبة للبنان بشكل مفصل".

وختم: "من اجل الشفافية وعدم استغلال المنصب، اعلن انني قد تقدمت باستقالتي، ولن يكون لي أي نشاط تجاري في لبنان وفي شركاتنا خارج لبنان, وأخيرا، أتمنى أن نكون مثالا أعلى في الادارة، لأن الاساس في العمل الاداري في كل مؤسسات الدولة يجب أن يكون المناقبية عند الموظفين والتي تبدأ من الموظفين، إن كان من حيث الالتزام بالدوام أو سماع رأي الناس والبت فيها من دون اي تأجيل، هذه تحتاج الى تضحية، فالانتاجية والتخطيط والمثابرة هي لخدمة الوطن والمواطن".

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية