السبت 23 تشرين الأول 2021

البحث عن الطائرة المدنية في بحر حالات مستمر!

 
Share

أعلن الدفاع المدني صباح اليوم الخميس استأنف عناصر وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني منذ الساعة 6:00 من فجر اليوم الخميس عمليات الغطس مقابل شاطئ حالات بالتنسيق مع القوات البحرية والجوية في الجيش اللبناني.

وكانت قد سقطت بالأمس طائرة تدريب تابعة لنادي الطيران اللبناني، من طراز سيسنا 172 في البحر، مقابل معمل سانيتا في حالات، وعلى متنها باسكال عبد الاحد وعلي الحاج أحمد.

وكانت قد وأعلنت المديرية العامة للطيران المدني في بيان، أنّه «بتاريخ 13 تشرين 2021 أقلعت الطائرة التابعة لنادي الطيران اللبناني Aero club Lebanon نوع CI72S ذات التسجيل OD_PMS من مطار رفيق الحريري بيروت الدولي في بيروت عند الساعة 10:06 بالتوقيت المحلي، باتجاه جبيل ساحلياً، 

وذلك استناداً إلى خطة طيران تمّت الموافقة عليها مسبقاً من قِبل مصلحة الملاحة الجوية التابعة للمديرية العامة للطيران المدني. حوالى الساعة 10:24 بالتوقيت المحلي، اختفت الطائرة عن شاشات رادارات الملاحة الجوية فوق البحر في منطقة حالات، 

وكان على متنها شخصان بما فيهما قائد الطائرة، وعلى الفور، شكّل وزير الأشغال العامة والنقل لجنة تضمّ خبراء اختصاصيين للتحقيق في هذا الحادث، وأعطى توجيهاته للجنة بإنجاز التحقيق في أسرع وقت ممكن».

وبدوره ئيس وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزبك أشار لـ»الجمهورية»، إلى أنّه بعد يوم طويل من التفتيش تمّ تحديد تقريباً المكان الذي وقعت فيه الطائرة، لكن لم يتمّ العثور بعد عليها ولا على أي حطام منها، وهذا يشير إلى أنّ قائد الطائرة او من كان يقودها، وكأنّه استطاع أن ينزلها بهدوء ويحطّ بها في المياه، 

لافتاً إلى أنّ عملية التفتيش التي تقوم بها وحدة الإنقاذ البحري بمؤازرة من الجيش والقوات الجوية ستُستأنف اليوم، متمنياً الحصول على أجوبة شافية لهذه الكارثة الإنسانية التي حصلت.

وشرح يزبك أنّ فرق الإنقاذ وصلت أمس إلى عمق 50 متراً من دون العثور على شيء، إلّا على سمّاعة وسترة نجاة، لا تزال مغلّفة وغير مستخدمة.

وأشار إلى صعوبات واجهت أمس فرق الإنقاذ، منها الهواء والأمواج الكبيرة العالية مما فرضا صعوبة في التفتيش، إلّا انّ فرق الإنقاذ لن تهدأ وستستمر في عملها إلى حين العثور على الطائرة ومن فيها.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية