الأربعاء 25 أيار 2022

محفوض للنديم: رئيس الجمهورية قام بهذه الخطوة عندما أيقن أن الخسارة أصبحت مدّوية

 
Share

اعتبر رئيس حزب حركة التغيير الأستاذ إيلي محفوض في حديث للنديم، أن دعوة رئيس الجمهورية للحوار ساقطة شكلياً، لأن من يريد أن يحاور يجب أن يكون على تواصل مع باقي الأطراف موضحاً أن الرئيس نبيه بري وسليمان فرنجيه يصنفان في نفس خط الرئيس عون والتيار الوطني الحر. أما بالمضمون، أكد محفوض أن المواضيع المقترحة لم تعد تصلح وخصوصاً الاستراتيجية الدفاعية إذ تختطها الظروف والمعطيات ويتم عرضها مع مجوعة مسلحة تعتبرها أكثر ٧٠ دولة إرهابية و٢٠ دولة مثل داعش والقاعدة.

ورأى أن هناك أهداف خاصة لهذه الدعوة، أهمها وأخطرها أن رئيس الجمهورية قام بهذه الخطوة عندما أيقن أن الخسارة أصبحت مدّوية على مستوى الانتخابات النيابية وأن معركة رئاسة الجمهورية صعبة في ظل مُعاداته لمعظم الأطراف.

اعتبر الأستاذ إيلي محفوض، أن التيار الوطني الحر يخاف من السيد حسن نصر الله ومجرد صوته يرعبهم مستنداً الى تصريح أحد نواب الوطني الحر حيث وصف الأمين العام لحزب الله بالأسد بالتالي يضطر التيار الوطني الحر تجديد الانتماء والولاء والحوار معه ولكن هذا لا يسري على باقي اللبنانيين الذين يعتبرون حزب الله ميليشيا إيرانية تقوم باحتلال لبنان وتهيمن على المؤسسات لذلك يعتبر موضوع الدعوى عقيم ومضيعة للوقت وتعويم لطبقة سقطت. 

أما بالنسبة للمجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني، أوضح محفوض أنه كعضو في الجبهة السيادية من أجل لبنان يدعم كل من يعمل لمقاومة هذا الاحتلال. 

وأكد ان لا هناك أي غاية لإلغاء حزب الله بل لتسليم سلاحه وليكمل مسيرته كحزب سياسي مثل باقي الأطراف حيث أن حزب الله يستعمل سلاحه للوصول الى ما يريده. 

في خطابه الأخير سأل رئس الجمهورية حزب الله: "ما الفائدة من القتال خلف البحور واستعداء دول خليج؟"، اعتبر محفوض أنه لا يجب على رئيس جمهورية طرح أسئلة إذ انه رئيس السلطة التنفيذية والقائد الأعلى للقوى المسلحة فمن واجبه منع تمادي حزب الله، وإذا يريد أن يسأل ويتساءل فليعود ويكون مواطن عادي لأن المواطن هومن يحق له أن يسأل. 

كاترين كرم - النديم 

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية