الأحد 26 حزيران 2022

"شمالنا" يُطلق حملته الإنتخابية في دائرة الشمال الثالثة

 
Share

أعلنت لائحة "شمالنا" في دائرة الشمال الثالثة (بشري، زغرتا، الكورة والبترون) برنامجها الانتخابي خلال مهرجان شعبي حاشد بحضور كامل أعضاؤها وهم: قزحيا ساسين ورياض طوق عن بشرّي، جهاد فرح، سيمون بشواتي وفدوى ناصيف الكلّاب عن الكورة، شادن الضعيف، ميشال الدويهي وجيستال سمعان عن زغرتا. ليال بو موسى وربيع الشاعر عن البترون.

مرشحون تغييريون من مختلف دوائر لبنان حضروا إطلاق لائحة "شمالنا"، فدعموا مرشحيها وقدموهم لإلقاء كلمتهم منهم: عبير عدنان، ميشال الحلو، فادي حلوان، زياد أبي شاكر، هشام الحايك، سالي شامية، إبراهيم منيمنة، حليمة القعقور، بهاء دلال وعيد عازار.
 
بعد النشيد الوطني جرى عرض فيديو عن "شمالنا" وعن برنامجها الانتخابي ليلقي بعدها ساسين كلمة أكد فيها أن "التنمية في مَناطِقنا صناديق إعاشة لا تعيّش والأموال التي تأتي تصرف على الخدمات السّريعَة بدَلاً من أن تبني إقتصاداً متماسكاً" مضيفاً "سمعت كثيراً بِكلمة دولة من دون أن أعلم أين أجدها. ناضلت مع الكثيرين من أمثالي وكلّنا أمل أنه في يوم من الايام سيكون لدينا دولة، ظهر لي أن الدولة مؤسّسة خاصَّة للزعماء، والسّلاح الخارج عن القانون. من هنا أيقنت مع كثيرين ممن يشبهونني أنه إذا نحن كأحرار لم نبنِ الدولة فلن يكون لدينا دولة".
 
وتابع "واجَهنا كي يأتي اليوم الذي نرى فيه الناس تختار من ترشحه للانتخابات لا بل تترشح هي أيضاً"، داعياً الناس لانتخاب لائحة "شمالنا في الصندوق.
 
من جانبها، توجهت سمعان إلى السياسيين بالقول "فلسيمعنا المرتهنين جيداً. لائحة شمالنا لديها مشروع واحد وحيد هو مشروع استعادة الدولة وتحريرها واطلاق سراحها من سجن الطبقة السياسية الحاكمة... زعماء السلاح وزعماء المافيا وزعماء المحاصصة، لائحة شمالنا تريد مواجهة الطبقة السياسية والانتصار عليها في الأقضية الأربعة وكل لبنان من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب".

وشددت على أن "المسألة ليست مسألة مقعد نيابي بل وجود الدولة أو عدم وجودها، وجود الجيش اللبناني والقوى المسلحة الشرعية وحدها أو عدم وجودها، وجود مجلس نواب سيد حر مستقل أو عدم وجوده،. المسألة هي مسألة وجود حكومة لديها شرف وكرامة واستقلال أو عدم وجودها. مسألة وجود رئيس للجمهورية يكون حامي الدستور أو عدم وجوده. مسألة وجود قضاء مستقل ليس "ممسحة" تحت أقدام السياسيين أو عدم وجوده".

وقال المرشح فرح في كلمته "أن صرخة غسان تويني في الأمم المتحدة "دعوا شعبي يعيش" لا تزال حيٍة اليوم. واليوم لا نريد أن نطلب من أحد أن  يسمح لنا بالعيش، اليوم نحن نريد أن نعيش. اليوم مصيرنا بأيدنا. صار لازم نعيش في بلدنا بسلام" مشدداً أنه "في 17 تشرين انتفضنا لهويتنا لكرامتنا لعَلمنا لأننا نريد الهوية اللبنانية أعلى من الهويات الطائفية أو الحزبية أو المناطقية".
 
وتابع "شمالنا تحمل رسالة للجميع. الاستسلام ممنوع الخوف ممنوع التراخي ممنوع. رسالتنا هي أننا لا نريد الاستسلام أمام منظومة القتل والفساد والطائفية، نحن في إئتلاف "شمالنا" نريد بلداً يصون حرية الإنسان وكرامته. ونحن مع قيام مجتمعات محلية قوية ومنتجة".

وختم "أقول لكم باسم ابن الكورة الأديب الحرّ فؤاد سليمان اطردوهم في 15 أيار . أطردوا تجار الهيكل من مجلس النواب. انتخبوا العلم اللبناني. انتخبوا لبنان. انتخبوا شمالنا".

أما بو موسى فقالت "الشعب الذي أعطاكم فرصة على مدى 30 سنة هذه المرة سيعطي نفسه فرصة منكم، دويلة السلاح ودويلة الفساد لم تقوما بالصدفة، من قواهما وأضعف الدولة هم "كلن يعني كلن"... "كلن يعني كلن" إما بالفعل أو بالتكتم، من قتلنا لن يعطينا الحياة، ومن سرقنا لن يرد لنا تعبنا، ولن يخشى أحد على مستقبلكم اكثر منكم، لذا ثقوا بأنفسكم، ثقوا بنا، شمالنا هو أنتم، شمالنا ليس لائحة لتزفيت طريق بيتكم ولا لائحة للتعزية أو لائحة للوساطة لأحد على حساب أحد آخر، شمالنا لائحة لبناء دولة مدنية مقوماتها وركيزتها جيش مقاوم وشعب مقاوم وقضاء مقاوم".
 
وأضافت "الانتخابات ليست لعبة حظ بل قرار شعب ومن يقول لكم شمالنا ليس لديها حظ ابتسموا وقولوا له تجري الرياح كما تشتهي شمالنا فنحن الشعب ونحن الرياح ونحن البحر والسفن".

بدوره قال الدويهي "أتيت من بلدتي زغرتا إلى أهلي وأرضي في بشرّي حارسة أرز الرب والوادي المقدّس كلبناني لا يريد التوقف عند أي حاجز حزبي أو عند أي حساسية عصبية أو عائلية أو طائفية أو مناطقية، من هذه الأرض اخترنا أن نعلن من نحن ومن هي لائحتنا، ليس فقط لأنها أرض الحرية أو لأننا ننتمي إليها كما ننتمي لزغرتا والكورة والبترون بل لأنها أرض ترفض إلا أن تكون في مقدّمة المعركة التي ستقرّر مصير وجودنا الحضاري".

وأكد "نحن نخوض معركة أكبر من معركة مواجهة السلطة، نحن نخوض معركة بقاء لبنان أو زواله نحن في معركة نكون أو لا  نكون، مشروعنا وطني بإمتياز وهو مشروع استعادة الدولة من أيدي حكّامها المرتزقة الداخليّين ومن أيدي أوصيائها الخارجيين، مشروعُنا بناء الدولة بوضع حدٍّ لمشروع الدويلة والدويلات".

أما الكلّاب فقالت إن "لائحة شمالنا تريد أن تفوز وستفوز ومن هذه الأرض أرض المعركة الانتخابية بالذات التي هي أرض الكورة الخضراء" مضيفة "تسألون كيف سنربح الانتخابات أقول أن هناك 40 في المئة من الناس وربما أكثر لم يدلوا بأصواتهم سابقاً هؤلاء هم من سينتخبوننا".
 
واعتبرت ان "من سينتخبنا ليسوا هم من انتخبوا أحزاب السلطة والطبقة السياسية الفاسدة وليسوا هم من جوّعوا الناس وفقّروهم وسرقوا ودائعهم وليسوا حجارة شطرنج على طاولة أحد" مشددة "نحن ضمير هؤلاء الناس. لا نريد شراء أصوات أحد وليس لدينا شعارات طائفية نحرّك فيها الغرائز ومشاعر الخوف والأقلوية والذمّيّة، لا نريد حماية أحد ولا عباءة أحد ولا سلاح أحد. لدينا حرّيّتنا وثقافة الحرّيّة ولدينا دولة الحق والقانون والدستور التي هي وحدها أمّ الناس وبتحمي كل الناس".

وجّه الشاعر تحية "لكل جندي مجهول شارك في خلق شمالنا وتحية لكل ناخب بَطَل، يريد أن ينتخبنا لأنه لا يريد أن يُسقِط أحداً، بل لأنه يريد أن يبني وطناً" مؤكداً أن "من سينتخب شمالنا هو كل أب وأم ربوا شباباً وشابات أحرار يكرهون الوساطة ولا يهتمون بالزعيم، شباب وشابات انتفضوا على أهلهم يطمحون إلى دولة يكون الجميع فيها تحت القانون ومن سينتخبها هو كل مزارع حرّ يخسر رزقه أمام عينيه كون وزارة الزراعة وكل الوزارات أصبحت ملكاً لأحزاب، كذلك هو كل مغترب قرر أن يحمي أهله من سياسيين كانوا سبب تهجيره وسرقة أمواله".
 
وأضاف "معركتنا اليوم هي معركة وعي وجرأة وحق وأخلاق،  كي لا تكون بشري وزغرتا والكورة والبترون ولبنان ملكاً لأشخاص وملكاً لدول... صوتوا من أجل أولادكم. انتخبوا شمالنا وغيّروا التاريخ"!

وقالت الضعيف "قبل 17 تشرين إلى اليوم تعيش روح الثورة فينا وهي من تجعلنا نعيش، رفضنا للظلم هو الثورة، رفضنا لتحكم القوي بالضعيف هو الثورة، ورفضنا لعدم المحاسبة هو الثورة، ورفضنا لتغييب الحق وسيطرة الباطل هو الثورة، من هذا المنطلق كنا دائماً نرفع الصوت ونقول لا عن الكثير من الناس الذين فقدوا الشجاعة والأمل وسكتوا عن حقوقهم، هذه الـ لا لم تكن اعتباطية أو منبعها مصالح شخصية ولا مصدرها اعتبارات طائفية أو مناطقية أو عائلية، هذه الـ لا هي لإيقاف الفاسد عن إكمال فساده ولاسترجاع ثرواتنا من اللصوص، ثروة لبنان تكمن في شبابه الذين تم تهجيرهم وبيئته التي دمروها وزراعته التي فضلوا جيوبهم عليها وتعليمه الذي بطريقة ممنهجة نسفوه ونسفوا معه حق الأطفال بالتعليم المجاني".

وشددت "اكسروا الحلقة المفرغة، عاقبوهم على كل ما فعلوه وما حصل لنا، خيارك دولة وخيارنا دولة، هذه فرصة مهمة لنعود جميعنا إلى الدولة، دولة القانون والعدالة والمساواة وهي الوحيدة الكفيلة بأن تنقذنا وتؤمن مستقبل أولادنا، انتخبوا شمالنا".

وألقى البشواتي كلمة جاء فيها "العمل السياسي ليس تهمة بل واجب وطني لأن السياسة هي إدارة الشأن العام بصدق وشفافية انطلاقاً من فكر راجح ورؤية واضحة وقيم ثابتة ومبادئ متجزرة، ومن المبادئ عدم المساومة على المسلمات ولبنان الوطن النهائي غير المرتهن لأي لاعب مهما كبر حجمه ".

وأضاف "افتخر أن كون في صفوف النخب الأخلاقية والفكرية والانسانية "الطالعة" من وجع الناس والتي لا ترتهن الا لإرادة الناس، نحن لسنا خياراً بديلاً نحن الخيار الأساس لأن المنظومة بكل مكوناتها أتت لتملأ الفراغ حين انكفأ الناس عن ممارسة دورهم.

أما طوق فأكد أن "سبب ترشحنا للانتخابات هو أن من انتخِبوا منذ عام 1943 إلى اليوم أوصلونا إلى خراب البلد، إلى متى علينا أن ننتظر كي يحين وقت ترشحنا؟ إلى أن يفرغ البلد من شعبه؟! أو يفرغ هذا الجرد من سكانه"؟ وأضاف "كان يفترض أن ينصب اهتمامنا على شؤوننا الخاصّة، وأن نترك للدولة التي يشكلها الأحزاب والسياسيون الاهتمام بالشأن العام، لكن هم من نقلوا المعركة إلى بيوتنا. فرض علينا أن نجد حلاً للكهرباء والمستشفيات والمدارس والدواء وأن نحسب حساب كيلو اللحمة، لأنكم فرضتم علينا هذه المعادلة قرّرنا أن ننتزع حقّنا، لكن هذه المرّة من داخل المؤسّسات، فلن نعطي بعد الآن وكالات لأي أحد".

 وتابع "حلمي أن لا تفرغ منطقتي من سكانها وهذا لا يحصل إلا اذا تم العمل على خطة تنمية مستدامة لتنشيط زراعة التفاح وخطة طوارىء للمدارس فلا أحد سيبقى في الجرد اذا لم ننقذه، كما حلمي أن أنقل ملفات الفساد التي عملت عليها كصحافي إلى داخل البرلمان كي نضع اصبعنا في وجه كل وزير فاسد".

وختم "نحن عامة الشعب نحن من يجب أن نسترجع بلدنا من داخل المؤسسات وسنفعل ذلك في  ١٥ أيار". 

 

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية