الإثنين 15 آب 2022

هل من "ثورة محروقات" قادمة؟

 
Share

حذر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية حسين وهبي مغربل "المسؤولين من ثورة محروقات ان اندلعت ستحرق الجميع من دون استثناء لانه من غير المبرر هذا الارتفاع الجنوني للمحروقات يوميا والحكومة التي تصرف الاعمال اعفت نفسها من القيام بدورها في خدمة الشعب".
 
وسأل:"ما بالهم لا يسمعون ان الدولار تفلت من عقاله ولامس الـ 35 ألفا من دون رادع وان هناك مجموعة من كارتيلات الدولار يربحون أموالا طائلة على حساب الشعب المنهك والمقهور؟ كيف تعفي الحكومة نفسها من دور منوط بها وعليها تقع مسؤولية ردع المتلاعبين بالدولار وحياة الناس وارزاقهم حتى غدا أصحاب المتاجر يسعرون اسعارا جديدة ومخيفة قياسا إلى ارتفاع الدولار من دون أي رقابة من الوزارات المعنية".
 
وقال: "نحن نعيش الازمات أزمة تلو الأخرى من الخبز والطحين الى الدواء والمستشفيات ورفع أسعار التخابر والانترنت والموظف والعامل بات راتبه لا يؤدي لشراء صفيحتي بنزين، ثم عندما ترفعون الأسعار عليكم إعطاء العمال حقوقهم على الأقل وزيادة الرواتب للموظفين حتى تبلغ 9 ملايين ليرة، كما أقر الاتحاد العمالي العام، وخصوصا أن بدلات النقل التي أقرتها الحكومة والتي لم يقبضها الموظفون تتبخر وتشتعل بنار ارتفاع البنزين حتى بات المواطن في ازمة اقتصادية والجميع يتفرجون".
 
وتطرق الى ذكرى عيد المقاومة والتحرير فقال: "يبقى لنا في زمن الافول  هذا العيد الذي  فيه اندحر العدو الإسرائيلي عن أرضنا في الجنوب وعن تلال علي الطاهر والطهرة  والدبشة والسويداء فارتاحت البلدات الصامدة من نير الاحتلال والعدوان وحتى هذا العيد لا يريدون لنا ان نحتفل فيه وان احتفلنا فبغصة، الا ان الكرامة تبقى عنوان التصدي لإسرائيل التي لولا المقاومة لما انسحبت من ارضنا، والمقاومة اليوم هي التي تمنع العدو الصهيوني من ارتكاب أي حماقة ضد لبنان والمقاومة هي التي صنعت معادلة الردع مع العدو الإسرائيلي"

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية