الأربعاء 05 تشرين الأول 2022

مبادرة جنبلاط ... أربكت البعض من خارج رقعة الشطرنج

 
Share

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى أن معركة الرئاسة فُتحت منذ أكثر من شهرين، معتبرا انه "كلما تقدمنا باتجاه إنجاز هذا الاستحقاق كلما أصبحت المعركة محتدمة أكثر ".

وأشار في حديث مع "الأنباء" الإلكترونية إلى أن "مواصفات رئيس الجمهورية التي تتمسك بها القوات اللبنانية أصبحت معروفة جدا، وهي أن يكون شخص الرئيس لبنانيا مئة في المئة غير مرتهن لهذا الطرف او ذاك، وأن يكون مؤمناً بلبنان ألـ ١٠٤٥٢ كيلو متر مربع بكامل سيادته بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى  وأن يكون توافقيا بمعنى الحفاظ على سيادة واستقلال لبنان دون تفريط وارتهان لأي كان، وهو ما نشدد عليه بالمعنى التوافقي". 

وأكد متى "رفض القوات اللبنانية لأي رئيس يُدخل لبنان في النفق ست سنوات جديدة، لأننا سئمنا من الرؤساء الذين يحملون هذه المواصفات ولم نعد نقبل الانتظار أكثر".

من جهته رأى الوزير السابق سجعان قزي في حديث مع "الانباء" الإلكترونية أن "معركة الاستحقاق الرئاسي فُتحت من الديمان على الرغم من محاولات البعض فتحها من غير أمكنة، لكنهم وجدوا أن المكان المناسب والمترفع عن المصالح الفئوية والضيقة هو الصرح البطريركي، خصوصا في ظل الانقسامات بين الاحزاب المسيحية".

واعتبر أن "الذين حاولوا من خلال الكمين الذي نُصب للبطريرك الراعي لأسباب سياسية بعد ما جرى للمطران موسى الحاج فوجئوا أن دوره أصبح أقوى. والدليل توافد القيادات اللبنانية وسفراء الدول الكبرى الى الديمان للبحث مع البطريرك بهذا الاستحقاق من اجل اختيار رئيس جمهورية جديد قادر على إعادة ترسيخ علاقاته بمحيطه العربي وعلاقاته مع العالم أجمع".

وشدد قزي على أن "هناك اعترافاً من الجميع بأن الرئاسة هي مناسبة للجمع وليس للتفرقة، ومن هنا يمكن ان نستخلص المبادرة النبيلة التي قام بها النائب تيمور جنبلاط بالتنسيق مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد التقارب الموضوعي بينه وبين حزب الله"، مشيرا إلى أن "الراعي كان مرتاحا للتشديد على مصالحة الجبل التي نريد معها ان ننتقل من المصالحة الى بناء الجبل، لأن مصير الجمهورية اللبنانية أصبح على كف عفريت، والجبل هو الملاذ الدائم لفكرة لبنان".

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية