الأربعاء 05 تشرين الأول 2022

فرنجية: إسمنا مطروح للرئاسة وأريد أن أكون رئيساً وحدوياً لا كيدياً

 
Share

قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية: انا متفائل رئاسياً بحظوظي أكثر من المرة الماضية رغم ان الظرف قد لا يوحي بذلك.

واضاف في حديث للـmtv: إسمي موجود في الاستحقاق الرئاسي لكننا نراقب الأمور ومسار تحديد جلسة الانتخاب وأنا متفائل أكثر من المرة الماضية وربما تميل التسوية لي وفي السابق كان هناك وعد من نصرالله للرئيس عون.

وتابع: كل الامور مرهونة بوقتها وكذلك الظروف وقد يثمر ذلك جوّاً توافقياً وأنا اليوم أكثر تفاؤلا وما من أحد موعوداً وفريقنا سيتوجه بمرشّح واحد.

واضاف: لبنان في حرب اقتصادية تدميرية و"اذا عنا مسؤولية وطنية كلنا ،قادرين نعمل شي بالموضوع".

واكد على ان لا وعد لأحد اليوم من قبل حزب الله إنما براغماتية في التعامل وفريق الثامن من آذار سيذهب بمرشح واحد الى جلسة انتخاب الرئيس.

وتابع: اذا وصلت رئيس جمهورية "رح سمّي اسباب الوضع الاقتصادي والمالي ولازم الكل يتحمّلوا مسؤولياتهم، من الرئيس للمواطن".

فهناك مسؤولية وطنية يجب ان يتصرف بها اي رئيس جمهورية وان يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .

واضاف: أريد أن أكون رئيساً وحدويّاً ويجمع البلد لا رئيساً كيدياً، فلبنان اليوم في مرحلة استثنائية وفي حرب اقتصادية تدميريّة وبوضع أسوأ من مرحلة ما بعد الحرب الأهلية.

واشار الى ان البطريرك الراعي ليس ضدّ أي شخصية مطروحة لرئاسة الجمهورية ونحن متفاهمون معه وإذا انتُخبت رئيساً "بيكون مبسوط مش زعلان"، وانا لبناني عربي ماروني مسيحي ولست سورياً، انا عروبياً، وانا ملتزم بالطائف من اول يوم.

وعن صندوق النقد قال: انا مع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

واضاف: لم أكن يوماً وسطياً لكنني رجل حوار ومنفتح ومن واجبي في حال وصلت إلى سدّة المسؤولية أن أُشرك الجميع ليتحمّل كلّ أحد مسؤوليته وأنا ملتزم بالطائف وبالقرارات الدولية ومع اتفاق مع صندوق النقد شرط أن يحصل بعد التسويات.

وعن الحياد قال: "بدنا الحياد والحياد لا يعني معاداة سوريا ولا السعودية ولا الغرب"، وانا لست مرشح حزب الله ولكن حزب الله يرتاح لي لأنني لا اطعنه في الظهر. ولا اسلّم لبنان لحزب الله، اما سلاح حزب الله يحتاج الى ظروف اقليمية وداخلية ودولية للبتّ به والا فالبديل ماذا؟ الحرب؟.

السلاح موجود اليوم والحرب لا تحلّه. المطلوب عدم النق والبحث عن حلول ثانية.

واضاف: نوجّه التعزية لذوي ضحايا المراكب التي تحاول الهجرة من لبنان وهذه المشاهد لم نكن نتوقعها يوماً في لبنان.

وعن حاكم مصرف لبنان قال: اذا اردنا الإتيان بحاكم مصرف لبنان لا يعرف كيفية التواصل مع صندوق النقد وغيرها من المؤسسات الدولية فما النفع ؟

واضاف: هدفي ان يقال اذا استلمت السلطة هو ان يقول التاريخ انه على ايامي تحسّن امر ما أو تم انجاز امر ما وأن اضع بصمة بتاريخ لبنان.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية