الإثنين 11 كانون الأول 2023

توافق شامل على التمديد للبلديات.. والزيادات للقطاع العام على "الورق"

 
Share

فيلم تاجيل الانتخابات البلدية والاختيارية لم يكن اخراجه موفقا، في ظل توافق سياسي شامل على ترحيلها لسنة على ابعد تقدير، وتأمين النصاب للجلسة التشريعية لاقرار التمديد في حضور القوى المسيحية، وتحديدا التيار الوطني الحر الذي قاطع الجلسات الحكومية والتشريعية بسبب الفراغ الرئاسي. لكن المشكلة حسب العاملين على خط الانتخابات تعود الى رفض كل القوى تحمل مسؤولية التعطيل، وكل فريق رمى الكرة على الاخر، وغياب وزيري المالية والداخلية عن جلسة اللجان النيابية المقررة لتمويل اجراء الانتخابات البلدية شكل مادة للكتل النيابية للهجوم على الحكومة وتحميلها مسؤولية التمديد للمجالس البلدية، ودعا الرئيس بري هيئة مكتب المجلس الى الاجتماع اليوم لمناقشة الملف البلدي وامكان عقد جلسة تشريعية. وحسب المعلومات، فان المرجعيات السياسية حسمت القرار بتاجيل الانتخابات البلدية منذ اسابيع عبر اتصالات بعيدة عن الاضواء، وهذا ما ادى الى غياب اي نشاط انتخابي بلدي، كما لم تسجل اي ترشيحات في الشمال قبل شهر من موعد اجرائها، علما ان البلاد تدخل في عطل الاعياد واول ايار، وهذا ما يشكل عقبة اضافية امام تأمين الامور اللوجيستية وانجاز طلبات الترشيح. هذا مع العلم ان نائب رئيس المجلس النيابي الياس ابي صعب اعلن انه سيتقدم باقتراح قانون بتاجيل الانتخابات البلدية لـ٤ اشهر.

اجتماع اللجنة الوزارية لدرس الرواتب
رغم الاعلان الصادر عن اجتماع اللجنة الوزارية لدرس المالية العامة باقرار الزيادات لموظفي القطاع العام بما يعادل ضعف الراتب، فقد تبين ان هذه الزيادة ما زالت على الورق، بانتظار درس التغطية المالية لها في اجتماعات لاحقة، وقد خضعت الزيادات للتباينات والنقاشات الحادة بين الوزراء، جراء ملامسة الازمة المالية الخطوط الحمراء واستحالة الحوافز التي وعدت بها الحكومة، فيما طرح بعض الوزراء فرض ضرائب جديدة وتحديدا على الاملاك البحرية، وهناك رؤى مختلفة ومتباينة حول هذا الامر ستحسم في اجتماع الحكومة الثلاثاء المقبل، ويتخوف عدد من الوزراء ان تؤدي الزيادات الى رفع نسب التضخم بعد ان وصل لبنان الى المرتبة الاولى في هذا المجال، ولا يفصله الا خطوات عن تصنيفه بـ «الدولة الفاشلة». هذا الوضع المزري يتطلب، حسب نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، تسريع الخطوات بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، بالتوازي مع اجراءات داخلية في القطاعات الصحية والمحروقات قبل فلتان الامور في حال تاخر انجاز الاستحقاق الرئاسي.

 

الديار 

أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية