الأربعاء 19 حزيران 2024

وليد جنبلاط والاستقالة.. تعبيد الطرق.. لتيمور..

 
Share

الخطوة التي اتخذها البيك الاشتراكي وليد جنبلاط، طبيعية ومنطقية. فمن ادرى من ابو تيمور  بقراءة وتقدير قادم متغيرات لبنان والمنطقة بل العالم.
هي في واقعها ليست خطوة مفاجئة، بل الزعيم الدرزي تحدث عنها مراراً وتكراراً تصريحاً او تلميحاً.
فضرورات قرار  الزعيم وليد جنبلاط ، ومقدمات القرار منطقية بالتقدير والتحليل، اذ جاءت بعد:

العلاقات السعودية- الايرانية

العلاقات السعودية - السورية

عودة سوريا الى الجامعة العربية

حضور الرئيس بشار الاسد القمة العربي

المحادثات السورية- التركية، برعاية ايرانية وروسية واين ستصل من لقاء الاسد- اردوغان كما يسعى اردوغان نفسه

وان شئنا وزن قوة وحضور محور المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة دون ان نتطرق الى ان الاتفاق النووي بين طهران وواشنطن قد يبصر النور في اي لحظة.

في الحقيقية لا اضخم المسائل، اذ يكفي لهذه الاسباب فقط ان يجلس وليد جنبلاط مع نفسه ،كزعيم درزي ولبناني، ورئيس حزب وازن. ليأخذ هكذا قرار حكيم.
لماذا؟
لأنه الاعلم  بمسيرته السياسية وخطواتها خلال الخمسة عشرة سنة الماضية. بدءً بلبنان وخصومته السياسية مع حزب الله وحلفائه، ومواقفه من المؤامرة ( الحرب الكونية) التي تعرضت لها سوريا. وانخراطه السياسي الضخم في هذه الحرب، ورهانه على نتائجها والتي بدات  بحقيقتها في لبنان عام 2005 باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحرب2006, ثم العدوان الكوني على سوريا.

دون اطاله (وترف التحليل السياسي). 
يكفي لهذه الاسباب الهامة جداً ان يفتح وليد جنبلاط الطريق. بل ان يعمل على تعبيدها امام نجله  تيمور. كي ينطلق بحياته السياسية بعيداً عن إرث الاب ورهاناته خلال 15 سنة التي يلمس نتائجها اليوم امام عينيه.
هذا عدا عن تقديرات جنبلاط لضرورة دور الدروز في لبنان مستقبلياً، وكي يكون الحامي لزعامة تيمور درزياً بحياته.
هل تكفي هذه الوقائع لاتخاذ جنبلاط قرار اباستقالة من الحزب وليس من الحياة السياسية.

 

ياسر الحريري 

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية