الأربعاء 23 أيلول 2026

ملتقى دولي جديد في بيروت يربط دعم الجيش بخطة حصر السلاح شمال الليطاني

 
Share

يتجه الملف الأمني والسياسي في لبنان إلى مرحلة جديدة من الانخراط الدبلوماسي، في ظل تحرّك مشترك للسعودية وفرنسا والولايات المتحدة في بيروت تمهيدًا لإطلاق ورش عمل تنسيقية بين العواصم الثلاث، مع احتمال انضمام قطر لاحقًا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وتهدف هذه التحركات إلى تعزيز التنسيق مع السلطات اللبنانية حول خطة الجيش لحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وهي نقطة تعتبرها الدول المعنية أساسية في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومتابعة الالتزامات الدولية. وتشير المعلومات إلى أن الدعم الدولي المقبل بات مرتبطًا بتقديم الجيش خطة واضحة وجدولًا زمنيًا لتنفيذ هذا المسار.

وتُعد الاجتماعات المرتقبة امتدادًا لتنسيق بدأ في باريس أواخر العام الماضي، حيث جرت مشاورات حول دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية وتعزيز قدرتها على فرض سيطرة الدولة، في إطار التحضير لمؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش.

في هذا السياق، تواصل واشنطن الدفع باتجاه تحقيق تقدم عملي في هذا الملف، معتبرة أن استعادة السيادة تتطلب خطوات ملموسة، فيما تبقى مسألة حصر السلاح خارج إطار الدولة في صلب النقاشات السياسية الداخلية.

في المقابل، يُرجّح تأجيل الجلسة المقبلة للجنة “الميكانيزم” الدولية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب وجود رئيسها الجنرال كليرفيلد حاليًا في الولايات المتحدة، ما قد ينعكس تأخيرًا تقنيًا على بعض مسارات المتابعة.

وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط دولية متزايدة لدفع لبنان نحو خطوات إصلاحية وأمنية متوازية، تربط بين الدعم الخارجي وبين التزام الدولة بخيارات السيادة والاستقرار.

الأكثر قراءة
أهم الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية المجانية